العودة للتصفح الكامل المتقارب المنسرح الكامل المتقارب
تميس جياد الخيل حتى كأنما
الحيص بيصتميسُ جيادُ الخيل حتى كأنما
حسوْنَ رحيقاً من سُلافةِ بابلِ
اذا جالَ قُطب الدين في صهواتها
إِلى موقفٍ بين القنا والمناصل
فتىً فضلَ الجونين جوداً ونجدة
كثيف الغوادي أو كثيف الجحافل
فللجدب جَوْدٌ ساكبٌ غير منجمٍ
وللحرب بأسٌ جاحِمٌ غير ناكل
ترفَّع عن كبر الرجالِ وأطمعتْ
طلاقتهُ في ماله كلَّ سائلِ
فكان سحاباً بَرْقة بِشرُ وجهه
وصوبُ حياهُ جودهُ في القبائل
فهُنئَتِ الأعيادُ منه بماجدٍ
رفيعِ عماد البيت ندبٍ حُلاحلِ
قصائد مختارة
إن أعرضت دنياك عنك بوجهها
ابن خاتمة الأندلسي إنْ أعرَضَتْ دُنياكَ عنكَ بِوَجهها وغَدَتْ ومنها في رِضاكَ نِزاعُ
ولما رأى العمق قدامه
عدي بن ربيعة وَلَمّا رَأى العَمقَ قُدّامَهُ وَلَمّا رَأى عَمَراً وَالمُنيفا
قصيدة كرها مثقفها
ابن الرومي قصيدةٌ كرَّها مُثقّفُها عليكَ إذ ثُقِّفتْ على مَهَلِ
أما وقد ألحقتني بالموكب
أبو تمام أَمّا وَقَد أَلحَقتَني بِالمَوكِبِ وَمَدَدتَ مِن ضَبعي إِلَيكَ وَمَنكِبي
يا رائحة الشمال ما أنداك
نظام الدين الأصفهاني يا رائِحةَ الشَمال ما أَنداكِ أَعدَيتنيَ السُقمَ فَمَن أَعداكِ
رغيفك في الأمن يا سيدي
الثعالبي رغيفك في الأمن يا سيدي يحل محل قمام الحرم