العودة للتصفح السريع الوافر السريع الطويل البسيط الخفيف
كأْس تدار على هوى الأحباب
خليل مردم بككأْسٌ تدارُ عَلَى هوى الأحبابِ
شفة تعللُ راشفاً برضاب
وَلها وَللإبريقِ حين تناجيا
لغوٌ وَقهقهةٌ وَهمس خطاب
بعثتْ بأحلام تجددُ صبوتي
وَبذكرياتٍ للشباب عِذاب
فوجدتني ملآن من مرحٍ بها
والعجبُ والخيلاءُ ملءَ إهابي
عادتْ بي الذكرى إلى عهدِ الصِبا
فكأنَّها ردَّتْ عليَّ شبابي
وَصبيحةٍ تختال في بردِ الصِبا
والحسن سوداء الفروع كعاب
قالت وَقد رأتِ المشيبَ بلمَّتي
لوددتُ لو أنَّ البياضَ خضابي
فالبحرُ في إزباده والغصنُ في
إزهارِه أدعى إلى الإعجاب
بتنا عَلى حكم الكؤوسِ وَطالما
قَدْ عوَّدتنا منَّةَ الوهّاب
وَهبتْ لبعضٍ بعضنا وَترفَّقتْ
وَتعفَّفتْ إلاّ عن الأَسلاب
كنا نعدُّ كؤوسنا حتى إذا
كثرتْ شربناها بغيرِ حساب
وَبدا لنا أن الشفاهَ وَرشفَها
أَروى عَلى ظمإِ من الأكواب
ما زال من عَرَقِ العناقِ وَطيبه
بعد التفرُّقِ عقبةٌ بثيابي
قصائد مختارة
تهزأت عرسي واستنكرت
عمرو بن ثعلبة تَهَزَّأَتْ عِرْسِيَ وَاسْتَنْكَرَتْ شَيْبِي فَفِيها جَنَفٌ وَازْوِرارْ
يفضله على ماء الغوادي
الحيص بيص يُفضِّلهُ على ماء الغَوادي ندى كفَّيهِ والخُلُقُ الدَّميثُ
أحلني الدهر لدى معشر
ابن سنان الخفاجي أَحَلَّني الدَّهرُ لَدى مَعشَرٍ بابُ النَّدى عِندَهُم مُرتَجُ
عليكم سلام مارست شمّ يذبل
حرمة بن عبدالجليل عليكم سلام مارست شمّ يذبل وما جال ذكر الزاد في قلب مرمل
هذا ومني سلام الله تحمله
حنا الأسعد هذا ومني سلام اللَه تحملهُ إليك ريح الصَبا في طيها سَحَرا
أحمد ابني إليك طال اشتياقي
الامير منجك باشا أَحمد ابني إِليك طالَ اِشتِياقي وَزَفيري قَد جَدَّ في إِحراقي