العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف البسيط الرجز الطويل
أيها الناطق الذي شغل الأل
الحيص بيصأيها الناطقُ الذي شغل الألْ
بابَ منَّا بذكرِ كل لُبابِ
كفكف القول ما استطعت فقد تؤ
ذنُ بالسُّكْر كثرةُ الاطْرابِ
نَغض العطف إذ نَطقتَ قريضٌ
مُسْكرٌ دونهُ حُميَّا الشَّرابِ
فخشيتُ العقاب إذ هو صِرْفٌ
وإذا الشِّرْبُ جالبٌ للثَّواب
كيف لا يجلبُ الثَّواب افْتكاري
في غُلامٍ غضٍّ حديثِ الشَّبابِ
كتمتْ رِقَّةُ الخلائقِ منه
مُعْجزاتِ العُلوم والآدابِ
ناظمٌ من بديهةِ القولِ ما تَقْ
صُرُ عنه رويَّةُ الأحْقابِ
كل روعاءَ لو تقلَّدها الفا
رسُ أغنت عن مرهفٍ قِرْضابِ
صادراتٌ ألْفاظُهنَّ عِذابٌ
عن خِلالِ مُهذَّباتٍ عِذابِ
لو بدا الماءُ للعُطاشِ مع العِشْ
رِ وقيلتْ ثنتْ صدورَ الركابِ
أذكرتني أيامَ عصْر التَّصابي
ومِراحي وأين عصرُ التَّصابي
حينَ لا آمرٌ يُطاعُ سوى اللَ
هِ ولا حاكمٌ سوى الأحْبابِ
ففؤادي من الجوى في زفيرٍ
ودموعي من الأسى في انْسكابِ
والوفا بالعهود فرضٌ ولا مِثْ
لَ الوفاء بالعهودِ للأتْرابِ
فلئنْ أصحبَ الحرونُ لا بُدَّ
لهذا الحرون من أصْحابِ
وتراءيتني على الحي بالصُّبْ
حِ مُغيراً في جحفلٍ غَلاَّبِ
أسكبُ العُرْف والدماء ولا أسْ
أَمُ بذل النَّدى وضرب الرقابِ
فالتمسْ ما تشاءُ مني تجدْني
كافلاً بالمُنى وبالآرابِ
لست أرضاً ولا ترى فلئن كُنْ
تُهما عن توسُّعٍ في الخطابِ
فثَرى تُربةِ الحُسينِ شِفاءٌ
لعُضال الأعْراض والأوْصابِ
ومن الأرض بكَّةٌ وهي بيتُ ال
لّهِ ذاتُ الحَجيج والأجْلابِ
قصائد مختارة
تمنيتها حتى إذا ما رإتها
العباس بن الأحنف تَمَنَّيتُها حَتّى إِذا ما رَإِتُها رَأَيتُها المَنايا شُرَّعاً قَد أَظَلَّتِ
ليالي أبلى من همومي وجددي
ولي الدين يكن ليالي أبلى من همومي وجددي لك الأمر لا تقوى على رده يدي
تحت سبر المرفرف الأزلي
بهاء الدين الصيادي تَحْتَ سَبْرِ المُرَفْرَفِ الأزَلِيِّ والنِّماطِ المُسَدَّلِ الأبَدِيِّ
يا هند قد عن لي عن داركم سفر
السراج البغدادي يا هند قد عن لي عن داركم سفر كما اشتهى البين مهما شئت وصيني
طاف الخيالان فهاجا سقما
العجاج طافَ الخَيالانِ فَهاجا سَقَما خَيالُ تُكنى وَخَيالُ تَكتَما
ومن ذا يطيق الترك في الحرب إنهم
النظام المصري ومن ذا يطيقُ التركَ في الحربِ إِنَّهُمْ بَنُوها، وكلُّ الناسِ زورٌ وباطلُ