قصائد عامه
من لصب بالهزال اتشحا
أديب التقي
مَن لِصَبّ بِالهُزال اتَّشَحا
وَتردّى بِبرود السَقَم
حجبت شعاع الشمس فاحترقت جوى
السراج الوراق
حَجَبَتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَاحتَرَقَتْ جَوًى
وَمَعَ العَشيَّةِ أَقبلَتْ تَتطفَّلُ
قطائف الحشو قالت
السراج الوراق
قَطائِفُ الحَشْوِ قَالتْ
لأُختِها في المَقالي
من لي بقربك يا أمين
أديب التقي
مَن لي بِقُربك يا أَمين
فَإِنَّهُ لِلوُدّ أَرضى
ما بعد قربك للآمال منتزح
السراج الوراق
مَا بَعْدَ قُرْبِكَ لِلآمَالِ مُنْتَزَحُ
ولا علَى الدَّهْرِ بَعْدَ اليَوْمِ مُقْتَرَحُ
ما أنصف الصحنين مني واصف
السراج الوراق
مَا أَنصفُ الصَّحَنيْنِ مِنّي وَاصِفٌ
عَجِلَتْ بَدِيهةُ فِكْرِةِ المُتَوالي
عزمة صح فألها بالنجاح
السراج الوراق
عَزْمَةٌ صَحَّ فَأْلُها بِالنَّجاحِ
بَيْنَ ذِي مِخْلَبٍ وَذَاتِ جَنَاحِ
الروض بعد العندليب المؤنس
أديب التقي
الرَوض بَعدَ العَندَليب المُؤنسِ
ذاوٍ كَأَن لَم يَغنَ أَو لَم يَأنَس
وميض البرق أم ثغر يلوح
السراج الوراق
وَمِيضُ البَرْقِ أَمْ ثَغْرٌ يَلُوحُ
وَنَشْرُ المِسْكِ أَمْ شَنَبٌ يَفوحُ
بلغتني أضعاف ما أنا راجي
السراج الوراق
بَلَّغَتْني أَضْعَافَ مَا أَنَا راجي
وأَتَاحَتْ مَسرَّتي وابْتِهاجي
حياتي حياة ملؤها الخوف والرعب
أديب التقي
حَياتي حَياة ملؤُها الخَوف وَالرُعب
وَمركب عَيشي في الدُنى مَركب صَعب
يا دوحة الواد أنت اليوم باعثة
أديب التقي
يا دَوحة الواد أَنتِ اليَوم باعِثَةٌ
شَجوي فَهَل عَجَبٌ أَن رحتُ أَبكيكِ