قصائد عامه
أيا راكبا يطوي الأديم من الفلا
سلمان بن عبد المحسن العلي
أيا راكبا يطوي الأديم من الفلا
إما مررت على الطفوف فقف على
أسعاد ما لي في وصالك مطمع
سلمان بن عبد المحسن العلي
أسعادُ ما لي في وصالك مطمع
أبدا ولا سمعي لعذلك يسمع
فضضت عن الدن مسك الختام
السراج الوراق
فَضَضتُ عَنِ الدَّنِّ مِسْكَ الخِتامِ
وَرَاضَعْتُ شُرْبيَ بَعدَ الفِطامِ
السير إلى الله والدار الآخرة
عبد الرحمن بن ناصر السعدي
سَعِدَ الَّذِينَ تَجَنَّبُوا سُبُلَ الرَّدَى
وَتَيَمَّمُوا لِمَنَاِزِلِ الرِّضْوانِ
هاجت الأوطان وجدي
أديب التقي
هاجَت الأَوطان وَجدي
فَغَدا دَمعي يَصوبُ
نعاوده لحدا بكته الغمائم
السراج الوراق
نُعاوِدُهُ لَحْداً بَكَتْهُ الغَمائِمُ
وَشُقَّتْ عليهِ لِلرِّياضِ كَمائِمُ
من أنت يا بن العرب ومن هم أهلوك
أديب التقي
مَن أَنتَ يا بن العُرب وَمن هُم أَهلوك
عَرِّف بِنَفسكَ مَن قَد جَهَلوك
للطواشي الرشيد بركة ماء
السراج الوراق
لِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍ
زيّنتْها دَساتِرٌ كالهّوُدِ
ما ترى حسن الطبيعه
أديب التقي
ما تَرى حسنَ الطَبيعه
وَمَعانيها البَديعَه
في كل صوب حشدت
أديب التقي
في كُلّ صَوب حُشّدَت
عَساكرٌ مُدَجَّجون
يا روابي قاسيون
أديب التقي
يا رَوابي قاسيون
كُلُّ قَلب فيكِ هاما
قد كنا في عليانا
أديب التقي
قَد كُنّا في عَليانا
لِلعالم دَليل