العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط الكامل
أسعاد ما لي في وصالك مطمع
سلمان بن عبد المحسن العليأسعادُ ما لي في وصالك مطمع
أبدا ولا سمعي لعذلك يسمع
ما راعني ريم الغميم وقد غدا
حول الغميم له مراح ومرتع
كلا ولا حسنا إذا ما أسفرت
وجها له وجه الدجى يتقشع
ولقد سبرت بفطنتي شرع الهوى
زمنا بأحكام الهوى أتشرّع
فسألت قلبي من تكون متيما
في حبه قال البطين الأنزع
أعني الذي بولائه أعمالنا
قبلت ودون ولائه لا تنفع
يا من يحلّ المشكلات ويكشف الـ
ـبلوى عن العاني الضعيف ويشفع
قصائد مختارة
الليلة أقلد بازوليني
سعدي يوسف لستَ " المتصوِّفَ " ? لستَ " الســرياليَّ "
وأبوهم أبو الصنائع عندي
أحمد بن طيفور وَأَبوهُم أَبو الصَنائِعِ عِندي حينَ أَعتَدّ بِالصَنائِعِ عِندي
مماليك مولانا الأمير وخيله
بهاء الدين زهير مَماليكُ مَولانا الأَميرِ وَخَيلُهُ كِلابٌ إِذا شاهَدتُهُم وَعِظامُ
أغيب عنك بود لا يغيره
البحتري أَغيبُ عَنكَ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ
صداع بسيط
وديع سعادة بعد الخطوات الخفيفة والابتسامة التي أرسلتُها على كلّ حال
لولا الغرام بكم لعشت طويلا لكن
زكي مبارك لولا الغرام بكم لعشت طويلا لكن كلفت بكم فعدت قتيلا