العودة للتصفح الخفيف الوافر الطويل الوافر الطويل البسيط
دهتك الخطوب فهل تبصر
سلمان بن عبد المحسن العليدهتك الخطوب فهل تبصر
بما حل في الكون أو تصبر
فسل إن جهلت نظام الوجود
فقلت الوجود به أخبر
فتلك شعائر دين الاله
هدمن فهد لها المشعر
وهذي النجوم وأفلاكها
هوت مذ هوى القطب والمحور
لرزء أطل على الكائنات
وكسر إلى الحشر لا يجبر
فذا ناصر الدين حل الثرى
وذا علم الحق لا ينشر
فقيد بكته عيون السما
بدمع ولكنه أحمر
وبحر محيط أمد البحار
فنض فغاضت له الأبحر
فما بعد بعدك عنا لنا
مدى الدهر فخر ولا مفخر
فلم أدر يومك أدهى شجي
على العالمين أم المحشر
فقد ودت الأرض من فوقها
وأنك تحيي بها يقبر
فحق لأعراضها أن تزول
غداة يفارقها الجوهر
ولو لم تمت قبلك الأنبياء
فمن لم يمت فيك لا يعذر
فيا حافرين ضريحا له
ففي غير قلبي لا تحفروا
وإن كانت الناس كلا مصاب
فإن المصاب بك الأكبر
تركت العلوم وتدوينها
كأن لا وجود لها يذكر
فيا طالب الهدي لا مرشد
لكي ترتجيه ولا مظهر
ويا سالكين سواء الطريق
لقد سد بابكم فاقصروا
ويا طالبي الجود كفوا السؤال
فلم يبق بالجود من يؤثر
فبالعدل قاسمتني منصفا
ولكنما حظك الأوفر
سكنت الجنان وأسكنت في
سويد الجنان لظى تسعر
شربت الرحيق وقلت الحريق
لقلبي هل ذاك والكوثر
لك السندس الخضر في خلدها
ولي المدمع الحمر والمحجر
فيا أهل هجر على هجره
لذيذ الرقاد ألا فاهجروا
ألا إنّ عيدا أصبتم به
فيوم الوعيد بكم أجدر
وعزّوا به سيدا قد رجوت
سيحيى به العلم والمنبر
حسينا أبا هاشم من غدت
فضائله قط لا تنكر
قصائد مختارة
قل ليحيى مللت من أحبابي
عبدالصمد العبدي قُل ليحيى مَللتُ من أحبابي فَلْينكهم ما شاء من أصحابي
أيا من ذب عن حرم الإخاء
الشريف العقيلي أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ فَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِ
عسى كاسر العظم الضَّعيف يعيده
زينب الشهارية عسى كاسر العظم الضَّعيف يعيده بِنَظْرة عطف منه وهو خَبير
من الغر الكرام بني سنان
دعبل الخزاعي مِنَ الغُرِّ الكِرامِ بَني سِنانٍ لَوَ أَنَّكَ تَستَضيءُ بِهِم أَضاؤوا
إذا كف صل أفعوان فما له
أبو العلاء المعري إِذا كُفَّ صِلٌّ أُفعُوانٌ فَما لَهُ سِوى بَيتِهِ يَقتاتُ ما عَمَرَ التُربا
عندي إليك أبا بكر وإن ذهبت
ابن أبي الخصال عِندي إليك أَبا بكرٍ وإن ذهَبت بكَ الظُّنونُ صَباباتٌ وأَشواقُ