العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
الكامل
الطويل
الطويل
الخفيف
أيا من ذب عن حرم الإخاء
الشريف العقيليأَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِ
فَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِ
وَمَن في رَسمِ نائِلِهِ يُلَبّي
إِذا ناداهُ مَلهوفُ الرَجاءِ
أَتاني مَن لَهُ بُستانُ حِفظٍ
تُقَطَّفُ مِنهُ فاكِهَةُ الغِناءِ
غَزالٌ تَحتَ طُرَّتِهِ جَبينٌ
كَصُبحِ الوَصلِ في لَيلِ الجَفاءِ
وَنَحنُ مِنَ التَحَيُّرِ في مَكانٍ
فَتَأَتينا بِهِ كيزانُ ماءِ
وَذَلِكَ أَنَّني لَمّا حَصَلنا
أَتَيتُ بِما اِستَدَفَّ مِنَ الغِذاءِ
فَفي مَشيي أُصِبتُ بِقَطرَميزٍ
أَصابَتهُ العُيونُ مِنَ الصَفاءِ
وَقَد أَنفَذتُ فوهاً مِن نَبيذٍ
بِعَثتُ إِلَيكَ فَوهاً مِن ثَنائي
قصائد مختارة
ألا من مبلغ عدوان عني
المثقب العبدي
أَلا مِن مُبلِغٌ عَدوانَ عَنّي
وَما يُغني التَوعُّدُ مِن بَعيدِ
أما ترى الرعد بكى فاشتكى
تميم الفاطمي
أَما تَرَى الرعدَ بكَى فاشْتَكَى
والبرق قد أومض فاستضحكا
تعصي الإله وأنت تظهر حبه
محمود الوراق
تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّه
هَذا مُحالٌ في القِياسِ بَديعُ
أمين العلى والعلم هنئت حجة
ابن نباته المصري
أمين العلى والعلم هنئت حجَّةً
وعوْداً لديه الأجر والذكر أجمع
ألا إن ريب الدهر يدني ويبعد
ابو العتاهية
أَلا إِنَّ رَيبَ الدَهرِ يُدني وَيُبعِدُ
وَيُؤنِسُ بِالأُلّافِ طَوراً وَيُفقِدُ
نسبوني إلى ابن حزم وإني
محيي الدين بن عربي
نسبوني إلى ابن حزم وإني
لستُ ممن يقول قال ابن حزمِ