قصائد عامه

شعت الشمس على ثلج الهضاب

أديب التقي
الرمل
شعَّت الشَمس عَلى ثَلج الهِضاب فَــبَدَت كَــالماس فيهنّ الصُخور

نحن مصابيح في الدجنه

أديب التقي
نَحنُ مَصابيح في الدُجُنَّه قَد نَهَضنا لا نَرضى بَذلّه

كلفتني ما لم أطق في الصبا

السراج الوراق
السريع
كلَّفْتِني ما لَمْ أُطِقْ في الصِبَّا فَكَيفَ والشَّيبُ بِفُودِي نَزِيلْ

هربت هرة بيتي يوم عيدى

السراج الوراق
الرمل
هَرَبَتْ هِرَّةُ بَيْتي يَوْمَ عِيدِى قَانظُروا هَلْ تَمَّ هذا السَّعِيدِ

قم يا أبا توفيق حي العيدا

أديب التقي
الكامل
قُم يا أَبا تَوفيقَ حَيّ العِيدا لا زالَ عيدك ما حَييتَ سَعيدا

لمن قبب سمت فوق الشواهق

أديب التقي
الوافر
لِمَن قُبَبٌ سَمَت فَوق الشَواهق عَلى الخَضرا لِمَن ذاكَ السُرادق

بنيتم على تقوى من الله مسجدا

السراج الوراق
الطويل
بَنَيْتُمْ علَى تَقْوًى مِن اللَّهِ مَسْجِداً وَخَيْرُ مَبَاني العَابِدينَ المَسَاجِدُ

عزاءا أخا العلياء بالنجمة التي

أديب التقي
الطويل
عَزاءاً أَخا العَلياء بِالنجمة الَّتي يَعزُّ عَلَينا أَن يَحين أُفولها

مضى حيدر فلتبك عينك حيدرا

أديب التقي
الطويل
مَضى حَيدَرٌ فَلتبكِ عَينك حَيدَرا وَمَن حَيدر سائل بِهِ اليَوم مُخبرا

مضى الردى بربيب المجد والشرف

أديب التقي
البسيط
مضى الرَدى بِربيب المَجد وَالشَرَف إِنَّ الوَرى لِسهام المَوت كَالهَدَف

نلت الوزارة عن جداره

أديب التقي
مجزوء الكامل
نِلت الوِزارة عَن جَداره فَلتَهنَ مِنكَ بِك الوزاره

يا لحظه أثخنت قلبي جراح

السراج الوراق
السريع
يَا لَحْظَهُ أَثْخَنْتَ قَلْبي جِراحْ كأَنَّ قَتْلِي لَك أَمْرٌ مُباحْ