العودة للتصفح الكامل الوافر السريع
هربت هرة بيتي يوم عيدى
السراج الوراقهَرَبَتْ هِرَّةُ بَيْتي يَوْمَ عِيدِى
قَانظُروا هَلْ تَمَّ هذا السَّعِيدِ
وَازدَرَتْني إذْ رَأَتْ لي مَطْبَخاً
أَبْيضَ اللَّونِ كَقر طاسِ الوَليدِ
وَوُجُوهاً مِن عِيالي أصْبَحَتْ
غَيْرَ بِيضٍ وَقُدوُراً غَيْرَ سُودِ
أَفَلا تُمْعِنُ عَنَّا هَرَباً
وَلَوْ أنَّا مُوثقُوها بالقُيُودِ
أَيْنَ أَعْيادِيَّ واللَّحْمُ بِها
يَشْتَوي بَيْنَ غَرِيضٍ وَقَدِيدِ
وَأَضَاحِيَّ التي مِن دَمِها
ظالِماً ضَرَّجْتُ خَدّاً لِلصَعِيدِ
تِلكَ أَيَّامي التي قَادَ لَها
جُودُ شَمْسٍ الدّينِ يَا أَيَّامُ عُودِي
قصائد مختارة
قدم الإمام يسير تحت لوائه
ابن الرومي قدم الإمامُ يسير تحت لوائه سَيْرَ السكينةِ سيدُ الأمراءِ
أندلسية
علي محمود طه حسنُكِ النشوانُ والكأسُ الرويَّةْ جدَّدا عهدَ شبابي فسكرْتُ
ماوتسي تونج
فاطمة ناعوت ليس صدفةً أن عينيّ مشدودتان إلى أعلى
منحت الود حبا ما ادعاه
حسن حسني الطويراني منحت الود حبّاً ما ادعاه وأتبعني الجفا فرجعت عنه
مرت بنا ساحبة مرطها
السراج البغدادي مرت بنا ساحبة مرطها قد أفتنت في حبها رهطها
يا جورج قد اعطاك ربك فطنة
إبراهيم نجم الأسود يا جورج قد اعطاك ربك فطنة وحجى وحلماً كالجبال رصينا