العودة للتصفح مخلع البسيط الكامل الطويل الخفيف السريع المتقارب
نحن مصابيح في الدجنه
أديب التقينَحنُ مَصابيح في الدُجُنَّه
قَد نَهَضنا لا نَرضى بَذلّه
نَحنُ الأُلى سَنّوا خَير سنَّه
نَحنَ كُنّا لِلعلياء قِبله
عُربٌ كِرام نَأبى الَمذَمَّه
مُذ خَلَقنا لا نَقبَلُ الحِطَّه
ضِئنا غَداةَ الكَون بِظُلمه
وَخَططنا لِلعَلياء خُطَّه
أُسد شِداد في كُل شدّه
قَد أَبينا أَن نُعطي المَذَلَّه
لَم نَخش في الهَيجا أَيَّ عُدَّه
مُذ نَهَضنا وَالناس في غَفلَه
مَن ظَنَّ أَنّا لَسنا بِأَهل
لِلعُلى وَالمَجد خابَ ظَنّا
قُل لِلّذي يَرمينا بِجَهل
تِلكَ آثارُنا سَلها عَنّا
إِنّا شَحذنا لِلعَزم نَصلاً
وَمضينا نَبغي العَيش حُرّا
فَإِن بِلَغنا ذاك وَإِلّا
حَسبنا الجِدّ لِلمَجد عُذرا
قصائد مختارة
ما شئتما الآن للزمان
ابن حزمون ما شِئتُما الآنَ لِلزَّمانِ قَد جادَ لي بِالمُنى زَماني
ذكر ابنة العرجي فهو عميد
كعب بن الرواع الأسدي ذَكَرَ ابْنَةَ الْعَرْجِيِّ فَهْوَ عَمِيدُ شَغَفاً شُغِفْتَ بِها وَأَنْتَ وَلِيدُ
متى يهبطا سهبا فليس حماره
عدي بن زيد مَتَى يَهبُطا سُهباً فَليسَ حِمَارُهُ وإن كانَ عِلجاً مُضمَرَ الكَشحِ طالِعا
أبتي كيف غالك الموت غدرا
الشاذلي خزنه دار أبتي كيف غالك الموت غدرا لا اعتراضا وانما ضقت صدرا
إن عز لقياك وماء الندى
الحيص بيص إنْ عَزَّ لُقْياك وماءُ النَّدى هامٍ فإني شاكرٌ عاذِرُ
أقول وجنح الدجى ملبد
عبدالصمد العبدي أقول وجنحُ الدجى ملبدُ ولليل في كل فجٍّ يدُ