العودة للتصفح
الخفيف
مجزوء البسيط
الطويل
الطويل
الطويل
ما بعد قربك للآمال منتزح
السراج الوراقمَا بَعْدَ قُرْبِكَ لِلآمَالِ مُنْتَزَحُ
ولا علَى الدَّهْرِ بَعْدَ اليَوْمِ مُقْتَرَحُ
قَدْ يَسَّرَ اللَّهُ مِنَّا مَانُسَرُّ بهِ
فَرَاحَ كُلُّ فُؤادٍ حَظُّهُ الفَرَحُ
لَمْ يَخْفَ لِلرُّشْدِ مِنهاجٌ علَى أَحَدٍ
والبَدْرُ يُشْرِقُ والبُرْهَانُ يتَّضِحُ
ولِلنًّسيمِ شَذَى مَا كنتُ أَعُهَدُهُ
لَوْ لَمْ يَهبَّ الشَّذَى الحَضْرِيُّ والمِدَحُ
بِيُوسُفٍ وَأَخِيهِ مِصْرُ بَاسِمَةٌ
وَقَدْ ثَنَى مِعْطَفيها الدَّلُّ والمَرَحُ
البَاذِلَيْنِ لِمَا تَحْوِي أَكفُّهُما
والعِرْضُ خَلْفَ حِجابٍ لَيْسَ يُلْتَمحُ
مِن مَعْشَرٍ كَسُيوفِ الهِنْدِ مُضَلتَةً
لكِنْ يُداوونَ يَوْم العَفْوِ مَا جَرَحُوا
هُمْ غُرَّةٌ في جَبِينِ الدَّهْرِ واضِحَةٌ
مِن غَيْرِ سُوْءٍ ولكنْ غَيْرُهُمْ وَضَحُ
لَهُمْ مَناقِبُ في سِلْكِ العُلى نُظِمَتْ
وَأَصْبَحتْ هيَ مابينَ الورَى سُبَحُ
قصائد مختارة
هدنة بين موتين
حسن شهاب الدين
خُذْ يقيني..
وهاتِ شكـًّا نبيَّا
جنبي تجافى عن الوساد
علي بن أبي طالب
جَنبي تَجافى عَنِ الوِسادِ
خَوفاً مِنَ المَوتِ وَالمَعادِ
وجدتك دهرا ثانيا شعرك الدجى
يوسف بن هارون الرمادي
وَجَدتُكَ دَهراً ثانياً شَعرُك الدُّجى
وَوَجهكَ إِصباح وَهجرُكَ كَالصرفِ
بلغت بحمد الله ما أنا طالب
عبد الغفار الأخرس
بلغتُ بحمد الله ما أنا طالبُ
زماناً وهنَّتني لديكَ المطالبُ
إذا افتخر الشرق القديم بسيد
شكيب أرسلان
إِذا اِفتَخَرَ الشَرقُ القَديمُ بِسَيِّدٍ
تَميدُ بِذِكراهُ اِبتِهاجاً مَحافِلُه
شوارع خلفية شوارع أمامية
ليث الصندوق
الشوارعُ أمهاتٌ
ينجبن كل يومٍ ملايينَ الأطفال