العودة للتصفح الخفيف الطويل المنسرح المنسرح
بلغتني أضعاف ما أنا راجي
السراج الوراقبَلَّغَتْني أَضْعَافَ مَا أَنَا راجي
وأَتَاحَتْ مَسرَّتي وابْتِهاجي
يَا فَتىً يُنشِئُ الرِّياَض علَى الطِّرْ
سِ بِكَفٍّ كالعَارِضِ الثَّجَّاجِ
فَعلَتْ بالعُقُولِ مَا تَفعَلُ الصَّهْ
باءُ صِرْفاً مَا لُيِنّتْ بِمِزاجِ
وَمَعَانٍ تُضِيءُ في أَسْوَد النَّف
سِ كَشُهْبٍ قَدْ أَشرَقَتْ في الدَّياجِي
قَدْ أَعَارَتْ ضِياءَها أَلَقَ الشَّم
سِ فَمَاذا يُجْدِي ضِياءُ السِّراجِ
وَوَرَدْنَا نَمِيَرها الصَّافيَ العَذْ
بَ وَجِئْنَا لَهُ بِمَدٍّ أُجَاجِ
وَبِإدْراجِها جَوَاهِرَ جَلَّتْ
عَنْ دُسُوتِ الوَرَّاق والأَدْراجِ
قصائد مختارة
خمش الماء جلده الرطب حتى
ماني الموسوس خَمِّشَ الماءُ جِلدَهُ الرَطبَ حَتّى خِلتُهُ لا بِساً غِلالَةً مِن خَمرِ
تمنيت أن ألقاهما وتمنتا
أبو محجن الثقفي تمنيتُ أن ألقاهُما وتمنّتا فلما التقَينا استَحيَتا من مُناهُما
حيتك عني السعود والفلك
ابن الرومي حَيَّتْكَ عنّي السُّعودُ والفَلكُ واللَّهُ والصالحون والمَلَكُ
نامي
إبراهيم محمد إبراهيم ستنامينَ، وتصحينَ على مايُشبهُ الحلمَ ..
قد طفح القلب بالهموم فإن
أبو بكر الخالدي قَدْ طَفِحَ القَلْبُ بِالهُمومِ فَإِنْ طُفْتَ بِكَأْسٍ فَهاتِها تَطْفَحْ
الذكرى
بدر شاكر السياب أطللت من نافذة الذكريات على رياض القدم الحالمات