قصائد عامه
أضحت على مفرقي تاجا وفي عنقي
أسامة بن منقذ
أضحت على مَفرِقي تاجاً وفي عُنُقِي
تميمةً من عَوادِي الخطْبِ والعُدُمِ
أظن العدا أن ارتحالي ضائري
أسامة بن منقذ
أظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِري
ضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ
لا تغترر بنحول خصر أهيف
أسامة بن منقذ
لا تَغْتَرِرْ بنحُولِ خَصرٍ أهيَفِ
فالموتُ في حَدِّ الحُسامِ المُرهَفِ
كم أنفق الأيام في خدمة
سبط ابن التعاويذي
كَم أُنفِقُ الأَيّامَ في خِدمَةٍ
أَحرَزتُ فيها صَفقَةَ المُخسِرِ
طاف يسعى بها على الجلاس
سبط ابن التعاويذي
طافَ يَسعى بِها عَلى الجُلّاسِ
كَقَضيبِ الأَراكَةِ المَيّاسِ
لك عندي مينا من الهليون
الشريف العقيلي
لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِ
حَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِ
أيا ذا الحزم والعزم المكين
الشريف العقيلي
أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ
وَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
عندنا زهرة لها إشراق
الشريف العقيلي
عِندَنا زَهرَةٌ لَها إِشراقٌ
وَنَدامى بِشَمِّها حُذّاقُ
لم يبق فيك لمشتاق إذا وقفا
سبط ابن التعاويذي
لَم يَبقَ فيكَ لِمُشتاقٍ إِذا وَقَفا
إِلّا اِدِّكارُ رُسومٍ تَبعَثُ الأَسَفا
عندي جعلت فداك من ندمان
الشريف العقيلي
عِندي جُعِلتُ فِداكَ مِن نَدمانِ
رايٌ قَريبُ العَهدِ بِالغُدارنِ
غاداك من بحر الرواعد مسبل
سبط ابن التعاويذي
غاداكِ مِن بَحرِ الرَواعِدِ مُسبِلُ
وَسَقَتكِ أَخلافُ الغُيومِ الحُفَّلُ
مولاي مجد الدين يا
سبط ابن التعاويذي
مَولايَ مَجدَ الدينِ يا
مَن مَجدُهُ مُؤَثَّلُ