قصائد عامه
جاد الربيع بشوطى رسم منزلة
عروة بن أذينة
جادَ الرَبيعُ بِشَوطى رَسمَ مَنزِلَةٍ
أُحِبُّ مِن حُبِّها شَوطى فَأَلجاما
نبئت أن رجالا خاف بعضهم
عروة بن أذينة
نُبِّئتُ أَنَّ رِجالاً خافَ بَعضُهُمُ
شَتمي وَما كُنتُ لِلأَقوامِ شَتّاما
لقد علمت وما الإسراف من خلقي
عروة بن أذينة
لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقي
أَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتيني
لا بكر لي إذ دعوت بكراً
عروة بن أذينة
لا بَكرَ لي إِذ دَعَوتُ بَكراً
وَدونَ بَكرٍ ثَرى وَطينُ
سخنة في الشتاء باردة الصيف
عروة بن أذينة
سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ
سَراجٌ في اللَيلَةِ الظَلماءِ
غراب وظبي أعضب القرن نادباً
عروة بن أذينة
غُرابٌ وَظَبيٌ أَعضَبُ القَرنِ نادِباً
بِبَينٍ وَصُردانُ العَشِيِّ تَصيحُ
حللنا آمنين بخير عيش
عروة بن أذينة
حَلَلنا آمِنينَ بِخَيرِ عَيشٍ
وَلَم يَشعُرُ بِنا واشٍ يَكيدُ
قصرت في خدمي تقصير معترف
أسامة بن منقذ
قَصّرْتَُ في خِدَمي تقصيرَ مُعترفٍ
وما كذَا يَفعلُ الإِخوانُ والخَدمُ
لهفي على الزمن القصير
ابو العتاهية
لَهفي عَلى الزَمَنِ القَصيرِ
بَينَ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
جرى لك من هارون بالسعد طائره
ابو العتاهية
جَرى لَكَ مِن هارونَ بِالسَعدِ طائِرُه
إِمامُ اعتِزامٍ لاتُخافُ بَوادِرُه
فلو حلتم من دونه لم يزل لكم
كعب بن مالك الأنصاري
فلَوْ حِلْتُمُ مِنْ دُونِهِ لَمْ يَزَلْ لَكُمْ
يَدَ الدَّهْرِ عِزٌّ لا يبوخُ ولا يسري
مثل منهل أنعم الملك الصالح
أسامة بن منقذ
مثلَ مُنْهَلِّ أنعُمِ الملكِ الصَّا
لِح يَروَى دانٍ به وسَحِيقُ