العودة للتصفح المتقارب مجزوء الرمل الخفيف الوافر الطويل الوافر
حللنا آمنين بخير عيش
عروة بن أذينةحَلَلنا آمِنينَ بِخَيرِ عَيشٍ
وَلَم يَشعُرُ بِنا واشٍ يَكيدُ
وَلَم نَشعُر بِجِدِّ البَينِ حَتّى
أَجَدَّ البَينَ سَيّارٌ عَنودُ
وَحَتّى قيلَ قَوَّضَ آلُ بِشرٍ
وَجاءَهُم بِبَينِهُمُ البَريدُ
وَأَبرَزَتِ الهَوادِجُ ناعِماتٍ
عَلَيهِنَّ المَجاسِد وَالعُقودُ
فَلَمّا وَدَّعونا وَاِستَقَلَّت
بِهِم قُلُصٌ هَواديهِنَّ قودُ
كَتَمتُ عَواذِلي ما في فُؤادي
وَقُلتُ لَهُنَّ لَيتَهُمُ بَعيدُ
فَجالَت عَبرَةٌ أَشفَقتُ مِنها
تَسيلُ كَأَنَّ واِبِلَها فَريدُ
فَقالوا قَد جَزِعتَ فَقُلتُ كَلّا
وَهَل يَبكي مِن الطَرَبِ الجَليدُ
وَلكِنّي أَصابَ سَوادَ عَيني
عُوَيدُ قَذىً لَهُ طَرَفٌ حَديدُ
فَقالوا ما لِدَمعِهِما سَواءٌ
أَكِلتا مُقلَتَيكَ أَصابَ عودُ
لَقَبلَ دُموعِ عَينِكَ خَبَّرتَنا
بِما جَمجَمتَ زَفرَتُكَ الصَعودُ
فَقُم وَاِنظُر يَزِدكَ مِطالَ شَوقٍ
هُنالكَ مَنظَرٌ مِنهُم بَعيدُ
قصائد مختارة
لأصبحت نهب الأسى والحزن
زكي مبارك لأصبحتُ نهب الأسى والحزن لجسم أقام وقلب ظعن
أتحفوني بخفيف
ابن دانيال الموصلي أَتحِفوني بخفيفٍ من عَنائي وانقِذوني
لا ولا في الهوى يصح لمن لا
المكزون السنجاري لا وَلا في الهَوى يَصِحُّ لِمَن لا يَتَبَرّا مِن سائِرِ العُذّالِ
أما ومناقب عزت مراما
ابن حيوس أَما وَمَناقِبٍ عَزَّت مَراما وَمَجدٍ شامِخٍ أَعيا الأَناما
بكف إلاه الحرب فالاس أمسكت
سليمان البستاني بِكَفِّ إِلاهِ الحَربِ فالاسُ أَمسَكَت وقالَت إِلى مَ الفَتكُ يا سافِكَ الدِّما
حكت أخلاق مرسلها وأهدت
الهبل حكتْ أخلاقَ مُرسِلها وأهدَتْ شذاً أذْكَى مِنَ المسكِ الفتيتِ