عروة بن أذينة
عروة بن أذينة شاعر أموي مرموق من المدينة المنورة، اشتهر بالغزل العفيف الذي يصف المشاعر النبيلة بأسلوب رقيق. تميز بكونه جامعاً بين الشعر والعلوم الدينية، حيث كان من الفقهاء والمحدثين أيضاً.
إجمالي القصائد
13
أرقت فما أنام ولا أنيم
عروة بن أذينة
أَرقتُ فَما أَنامُ وَلا أُنيمُ
وَجاءَ بِحُزنِيَ اللَيلُ البَهيمُ
بيض نواعم ما هممن بريبة
عروة بن أذينة
بيضٌ نَواعِمُ ما هَمَمنَ بِريبَةٍ
كَظِباءِ مَكَّةَ صَيدُهُنَّ حَرامُ
لسعدى موحش طلل قديم
عروة بن أذينة
لِسُعدى موحِشٌ طَلَلٌ قَديمُ
بِريمٍ رُبُمّا أَبكاكَ ريمُ
أتانا البريد التغلبي فراعنا
عروة بن أذينة
أَتانا البَريدُ التَغلُبِيُّ فَراعَنا
لَهُ خَبَرٌ شَفَّ الفُؤادَ فَأَنعَما
جاد الربيع بشوطى رسم منزلة
عروة بن أذينة
جادَ الرَبيعُ بِشَوطى رَسمَ مَنزِلَةٍ
أُحِبُّ مِن حُبِّها شَوطى فَأَلجاما
نبئت أن رجالا خاف بعضهم
عروة بن أذينة
نُبِّئتُ أَنَّ رِجالاً خافَ بَعضُهُمُ
شَتمي وَما كُنتُ لِلأَقوامِ شَتّاما
لقد علمت وما الإسراف من خلقي
عروة بن أذينة
لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقي
أَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتيني
لا يبعد الله حسادي وزادهم
عروة بن أذينة
لا يُبعِدُ اللَهُ حُسّادي وَزادَهُمُ
حَتّى يَموتوا بِداءٍ فِيَّ مَكنونِ
كأنما عائبها دائبا
عروة بن أذينة
كَأَنَّما عائِبُها دائِباً
زَيَّنَها عِندي بِتَزيينِ
لا بكر لي إذ دعوت بكراً
عروة بن أذينة
لا بَكرَ لي إِذ دَعَوتُ بَكراً
وَدونَ بَكرٍ ثَرى وَطينُ
سخنة في الشتاء باردة الصيف
عروة بن أذينة
سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ
سَراجٌ في اللَيلَةِ الظَلماءِ
غراب وظبي أعضب القرن نادباً
عروة بن أذينة
غُرابٌ وَظَبيٌ أَعضَبُ القَرنِ نادِباً
بِبَينٍ وَصُردانُ العَشِيِّ تَصيحُ
حللنا آمنين بخير عيش
عروة بن أذينة
حَلَلنا آمِنينَ بِخَيرِ عَيشٍ
وَلَم يَشعُرُ بِنا واشٍ يَكيدُ