العودة للتصفح السريع الكامل الوافر المتقارب المنسرح
أرقت فما أنام ولا أنيم
عروة بن أذينةأَرقتُ فَما أَنامُ وَلا أُنيمُ
وَجاءَ بِحُزنِيَ اللَيلُ البَهيمُ
وَأَصبَحَ عامِرٌ قَد هَدَّ رُكني
وَفارَقَني بِهِ اللَطِفُ الحَميمُ
فَكانَ ثِمالَنا تَأوي إِلَيهِ
أَرامِلُنا وَعائِلُنا اليَتيمُ
وَمَدرَهَ خَصمِنا في كُلِّ أَمرٍ
لَهُ تَجذو عَلى الرُكَبِ الخُصومِ
وَقَيِّمَنا عَلى الجُلّي بِجِدٍّ
إِذا ما الكَربُ أَفظَعَ مَن يَقومُ
أَتى الرُكبانُ بِالأَخبارِ تَهوي
بِها وَبِهِم حَراجيجٌ هُجومُ
فَقالوا قَد تَرَكناهُ سَقيماً
فَما صَدَقوا وَلا صَحَّ السَقيمُ
فَعَزَّ عَلَيَّ أَنَّ القَومَ آبوا
وَأَنتَ بِواسِطٍ جَدَثٌ مُقيمٌ
جَزاكَ اللَهُ خَيراً حَيثُ أَمسَت
مِن البُلدانِ أَعظُمُكَ الرَميمُ
فَنِعمَ الشَيءُ كُنتَ وَلَيسَ شَيءٌ
مِن الدُنيا وَما فيها يَدومُ
تَضَعضَعَ جُلُّ قَومِكَ وَاِستَكانوا
لِفَقدِكَ إِنَّهُ حَدَثٌ عَظيمُ
قَضى نَحباً فَبانَ وَكانَ حَصناً
يَعوذُ بِهِ المُدَفَّعُ وَالغَريمُ
يَريشُ الأَقرَبينَ وَيَطّبيهم
وَلا يَبري كَما يَبري القَدومُ
قصائد مختارة
ما سمع الناس ولا حدثوا
الشريف العقيلي ما سَمِعَ الناسُ وَلا حُدِّثوا بِمِثلِ فَضلٍ في أَبي الفَضلِ
لكرامتي أعرضت لا لهواني
الوأواء الدمشقي لِكَرامَتي أَعْرَضْتَ لا لِهَواني لَمْ تَجْفُني حَتَّى اهْتَمَمْتَ بِشَاني
في مديح الأشباح
مريد البرغوثي قد يخطفونَ الصغار من الفراش أو يكسِرون عليهم الحائط
قصدتك أيها الملك المرجا
ابن المُقري قصدتُك أَيها الملكُ المرجّا فما بَعد الإله سواكَ ملجا
إذا ما عصينا بأسيافنا
عبد الملك الحارثي إِذا ما عَصَينا بِأَسيافِنا تَرَكنا الجَماجِمَ أَغمادَها
يا من لعين خلت من الغمض
عباس بن فرناس يا من لعينٍ خلت من الغمضِ ومهجةٍ أشرفت على القبض