العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل السريع
في مديح الأشباح
مريد البرغوثيقد يخطفونَ الصغار من الفراش
أو يكسِرون عليهم الحائط
أو النافذة
أو السقف
قد يُعَذِّبونهم في القبو
لكلّ هذا
يخاف الأطفال حكايات الأشباح
لكنهم
بمزيجٍ من الذعر والسرور
يطالبون أمّهم كلّ ليلة بالحكاية المخيفة
وبعد حضنٍ تعوّدوا عليه،
وابتسامةٍ، وقُبلةٍ على الجبين
يدخلون إلى النوم، ببطءٍ واطمئنان
كقاربٍ يرسو
لهذا فإن الجنود
الذين داهموا ليل المنزل
ببنادقَ محشوّةٍ بقرارِ القتل
وحشروا العائلةَ كلّها في الركن
لم يفهموا ابتسامةَ الأطفال وهم يتهامسون
لا تخافوا. لا تخافوا
هؤلاء هم الأشباح
لا تخافوا
فالأشباح ليسوا أشراراً
إنهم يتركوننا دائماً بخير
قصائد مختارة
لك الهدي تجلوه العزائم مشرقا
ابن فركون لكَ الهَدْيُ تجْلوهُ العزائِمُ مشْرِقا فتعْنو لهُ الأملاكُ غرْباً ومَشْرِقا
إلى الحمى نادى منادي الرواح
حسن الكاف إلى الحمى نادى منادي الرواح وحادي الأضعان زمزم
فلا الكيس يدني من تأجل وقته
يزيد بن الطثرية فلا الكَيسُ يُدني من تأجلِ وَقتهِ ولا العَجزُ عن نيلِ المطالبِ حابِسُ
أغنيات إلى الوطن
محمود درويش 1 جبين وغضب وطني ! يا أيها النسرُ الذي يغمد منقار اللهبْ
قد أنكرت عيني الديار وقد رمي
ابن الوردي قدْ أنكرتْ عيني الديارَ وقد رُمي خَضِرُ الحياةِ لبعدِكُمْ بالياسِ
أما ترى في خدها حية
القاضي الفاضل أَما تَرى في خَدِّها حَيَّةً وَعَقرَباً بَشَّرَتا بِالعَجيب