العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل
لا تغترر بنحول خصر أهيف
أسامة بن منقذلا تَغْتَرِرْ بنحُولِ خَصرٍ أهيَفِ
فالموتُ في حَدِّ الحُسامِ المُرهَفِ
وتَوَقَّ فتكةَ ناظِرٍ مُتَمرِّضٍ
يسطُو سُطَا مُتَغشرِمٍ مُتَعَجْرِفِ
ظَمَئِي من الثَّغرِ البَرُود فمَن رأى
ظَمآنَ من بَرْدٍ يُعلُّ بَقَرقَفِ
من لي بوصْلِ مُماطلٍ بدُيُونِهِ
يَعِدُ القَضَاءَ مَعَ اليسَارِ فَلا يَفِي
في وَجهِهِ ماءُ الملاحَةِ حائرٌ
وبخدِّهِ وَردُ الحَيَا لم يُقطَفِ
فكأَنَّ وشْيَ عِذارِهِ في خدِّهِ
نَملٌ تسرَّبَ فَوقَ وردٍ مُضْعَفِ
قصائد مختارة
وكم لاقيت ذا نجب شديد
عمرو بن براقة وَكَم لاقَيتُ ذا نَجَبٍ شَديدٍ تَسيلُ بِهِ النُفوسُ عَلى الصُدورِ
رنت بنظرتها الأولى إلى كبدي
حسن البهبهاني رنت بنظرتها الأولى إلى كبدي فنازعتني بقايا الروح في الجسد
لنكن أصدقاء
نازك الملائكة لنكنْ أصدقاءْ ان صوتاً وراءَ الدماءْ
مواهب وهاب وقى بعضها بعضا
ابن الرومي مواهبُ وهَّابٍ وقَى بعضُها بعضا تُثيبك من مرزُوئها الأجر أو ترضى
حانة الأقدار
طاهر أبو فاشا حانةُ الأقدارْ .. عربدَتْ فيها .. لياليها .. ودار النورْ .. والهوى صاحِ هذه الأزهارْ .. كيف تسقيها .. وساقيها .. بها مخمورْ .. كيف يا صاحِ؟
الصيام والغذاء
عمر بهاء الدين الأميري جَدِّدْ حَيَاتَكَ بِالصِّيَامِ فَبِالصِّيَامِ غِذَاءُ رُوحِكْ