العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر الطويل الطويل
رنت بنظرتها الأولى إلى كبدي
حسن البهبهانيرنت بنظرتها الأولى إلى كبدي
فنازعتني بقايا الروح في الجسد
تقلدت صارم الأجفان واجتهدت
في قتلتي فأصابت فضل مجتهد
جارت علي وماجادت بنظرتها
وما على الغيد إن جارت ولم تجد
أشكو إلى الله عينيها بما فعلت
وللغصون بما تأتيه من ميد
أن أشك للغصن منها فعلها فلقد
شكوت من غصن ندٍ له وندي
إني لأنشر بالشكوى محاسنها
ولا أبيتن مطويا على كمد
واحر قلبي وهل يطفي لظاه سوى
لمى برود وثغر زين كالبرد
جلت لعينين في أثناء وجنته
ورداً جنيا ولكن ما اجنته يدي
قد أخلفتني بوعد غير واحدة
فكم غد كذبت فيه وبعد غد
قصائد مختارة
يا نعش ما يصنع الفصيح
حيدر الحلي يا نعش ما يصنع الفصيحُ لم أدرِ ماذا به يبوحُ
ألا قد رابني ويريب غيري
محمد بن بشير الخارجي أَلا قَد رابَني وَيَريبُ غَيري عَشِيَّةَ حُكمِها حَيفٌ مُريبُ
يحوسهم أهل اليقين فكلهم
الأحوص الأنصاري يَحوسُهُم أَهلُ اليَقينِ فَكُلُّهُم يَلوذُ حِذارَ المَوتِ والمَوتُ كانِعُ
أيرجع عهد بالشقيقة سالف
أبو المحاسن الكربلائي أيرجع عهد بالشقيقة سالف سقى العهد منهل من الغيث واكف
ولست براض حياة الخنوع
حسان قمحية ولستُ براضٍ حَياةَ الخُنوع ولستُ أَخافُ كُؤوسَ الرَّدى
الحب ينبؤكم
حمدة خميس حلت صوتك العيد في الزمان أتى يهز غفوتي