قصائد عامه
وذي حلة من نسيج الزمان
الشريف العقيلي
وَذي حُلَّةٍ مِن نَسيجِ الزَمانِ
يُضاحِكُ أَحمَرُها الأَصفَرا
عصر الشباب تصرمت أوقاته
سبط ابن التعاويذي
عَصرُ الشَبابِ تَصَرَّمَت أَوقاتُهُ
وَتَبَسَّمَت عَن فَجرِها لَيلاتُهُ
قلبي في حبك معمود
سبط ابن التعاويذي
قَلبي في حُبِّكِ مَعمودُ
وَحَظُّ عَيني مِنكِ تَسهيدُ
يامن إذا زاره صديق
الشريف العقيلي
يامَن إِذا زارَهُ صَديقٌ
أَكرَمَهُ غايَةَ الكَرامَه
أيا سحابا وبله هام
الشريف العقيلي
أَيا سَحاباً وَبلُهُ هامِ
وَيا رَبيعاً عُشبُهُ نامِ
لا زال أحمد في الورى محمودا
الشريف العقيلي
لا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودا
فَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجودا
ومغن ضربه أو
الشريف العقيلي
وَمُغَنٍّ ضَربُهُ أَو
جَعُ مِن ضَربِ السِياطِ
شكري لسيب نوالك الغمر
سبط ابن التعاويذي
شُكري لِسَيبِ نَوالِكَ الغَمرِ
شُكرُ الرِياضِ لِوابِلِ القَطرِ
يا موردا من جود
الشريف العقيلي
يا مَورِداً مِن جودِ
يَفيضُ بَينَ الوُفودِ
وقائلة جب الفلوات حتى
الشريف العقيلي
وَقائِلَةٍ جُبِ الفَلَواتِ حَتّى
تُنيخَ بِمَن لَهُ مَرعىً مَريعُ
يا من دعاني وفر مني
جحظة البرمكي
يا مَن دَعاني وَفَرَّ مِنّي
أَخلَفتَ وَاللَهِ حُسنَ ظَنّي
ضاقت علي وجوه الرأي في نفر
جحظة البرمكي
ضاقَت عَلَيَّ وُجوهُ الرَأي في نَفَرٍ
يَلقون بِالجَحدِ وَالكُفرانِ إِحساني