العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط المديد
لا زال أحمد في الورى محمودا
الشريف العقيليلا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودا
فَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجودا
خِلٌّ إِذا اِستَعرَضتُ جَوهَرَ خَطِّهِ
أَبصَرتُ مِنهُ قَلائِداً وَعُقودا
لا ماتُهُ لَو مِلنَ كُنَّ سَوالِفاً
أَلِفاتِهِ لَو مِسنَ كُنَّ قُدودا
تُجلى عَلَيكَ رِقاعُهُ بِحُروفِهِ
فَتَخالُهُنَّ عَوالِياً وَخُدودا
أَما الرِياضُ فَلَو بَدَت لِسُطورِهِ
لَتَوَهَّمَتها رَوضَها المَنضودا
لَولا أَبو العَبّاسِ يُرخَصُ وَشَيُهُ
لَم أَكسُ شِعري مِن سِواهُ بُرُدوا
مُتَفَرِّدٌ مُذ كانَ بِالأَدَبِ الَّذي
يُهدي إِلى الأَسماعِ مِنهُ فَريدا
وَمُهَذَّبٌ ما زالَ تاجُ فِخارُهُ
مُذ صيغَ فَوقَ جَبينِهِ مَعقودا
تَبلى العُلومُ فَما اِكتَسى مِن بَزِّها
عادَ الَّذي قَد رَثَّ مِنهُ جَديدا
لا زالَ مَنشورُ العَلا مشن طَيِّهِ
أَبَداً عَلَيهِ مُطَنَّباً مَمدودا
قصائد مختارة
كيف ترقى رقيك الأنبياء
البوصيري كيف ترقَى رُقِيَّك الأَنبياءُ يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ
دعوا لي أطباء العراق لينظروا
الشريف الرضي دَعوا لي أَطِبّاءَ العِراقِ لِيَنظُروا سَقامي وَما يُغني الأَطِبّاءُ في الحُبِّ
أغاريد من ذكرى هواك وأنغام
أحمد فتحي أغاريد من ذكرى هواك وأنغام تعود فهل عادت ليال وأيام
حل المشيب ففرق الرأس مشتعل
طريح بن إسماعيل الثقفي حَلَّ المَشيبُ فَفَرقُ الرَأسِ مُشتَعِلُ وَبانَ بِالنُكرِ مِنّا اللَهوُ وَالغَزَلُ
أخبري عنا وعن أخبارنا
صالح بن محسن الجهني أَخْبِرِي عَنَّا وَعَنْ أَخْبَارِنَا أَنْتِ أَصْدَقُ مِنْ مَنَابِرِ جَارِنَا
من بلادي عليها
عبدالله البردوني قلْ لها.. قبلَ أن تعضَّ يديها هل غرامُ الذئاب يحلو لديها؟