العودة للتصفح الطويل الخفيف الخفيف الطويل البسيط الكامل
كم أنفق الأيام في خدمة
سبط ابن التعاويذيكَم أُنفِقُ الأَيّامَ في خِدمَةٍ
أَحرَزتُ فيها صَفقَةَ المُخسِرِ
وَلَيلُ حَظّي ما اِنجَلى صُبحُهُ
وَغَرسُ مَدحي بَعدُ لَم يُثمِرِ
في كُلِّ يَومٍ سَفَرٌ راتِبٌ
إِلى مَكانٍ شاسِعٍ مُقفِرِ
كَأَنَّني مِن حَرِّهِ واضِعٌ
أَخمَصَ رِجلَيَّ عَلى مِجمَرِ
يُثبَرُ بِالمَشيِ كِعابي فَما
أَوقَعَ ما سُمِّيَ بِالمَثبِرِ
عَقَدتُ مُذ حَلَّت حُمولي بِهِ
عَلى اِحتِمالٍ لِلأَذى خِنصِري
لَو حَلَّهُ ذِئبُ الفَلا مَوهِناً
ذاقَ الرَدى وَالصُبحُ لَم يُسفِرِ
هَذا وَكَم فيهِ حَوالِيَّ مِن
إِبطٍ مُصِنٍّ وَفَمٍ أَبخَرِ
وَليسَ شَكوايَ سِوى أَنَّني
أَنظُمُ دُرّاً ما لَهُ مُشتَري
وَأَنَّني أَرجو نَدى مَعشَرٍ
أَخسِس بِهِم في الناسِ مِن مَعشَرِ
سُدىً إِذا أَجرَمتُ لَم يَقبَلوا
عُذري وَإِن أَحسَنتُ لَم أُشكَرِ
لا يَتَواصَونَ بِأَمرٍ بِمَع
روفٍ وَلا يَنهونَ عَن مُنكَرِ
أَيُّ دَمٍ ما طاحَ في أَرضِهِم
وَذِمَّةٍ لِلَّهِ لَم تُخفَرِ
يُعجِبُهُم مِنّي إِذا جِئتُهُم
ما يُعجِبُ الأَكرادَ مِن جَعفَرِ
كَأَنَّني أُنقَلُ ما بَينَهُم
مِن مَلَكِ المَوتِ إِلى مُنكَرِ
قصائد مختارة
على العلم حقا أن يديم بكاه
أحمد القوصي عَلى العلم حَقاً أَن يديم بُكاه وَلِلناس طراً أَن تَجيب صَداه
مذ تراءى الإحماض في الغيث قوم
الهبل مُذ تَراءى الإِحماض في الغيث قومٌ أوسعُوه لذاك لَعناً وسبّا
مات ذاك الجوى وذاك الحريق
أبو تمام ماتَ ذاكَ الجَوى وَذاكَ الحَريقُ وَرَثى لي ظَبيٌ عَلَيَّ شَفيقُ
ولو شئت لما أزمع الحي روحة
عبد القادر الجزائري ولو شئتِ لمّا أزمع الحيُّ رَوْحَةً أشرتِ إلينا بالبنانِ المُقَمَّعِ
هل طالعتك على الريان اظعان
إبراهيم الطباطبائي هل طالعتك على الريَّان اظعان ام قابلتك بريا البان غزلانُ
إن وافق النجم السعيد هلاله
محيي الدين بن عربي إنْ وافقَ النجمُ السعيدُ هلاَله كان الوجودُ على ساقٍ واحدٍ