قصائد عامه

فجر دماك

عبد الجواد خفاجي
اللهُ أكبرُ إنَّ الحقَ منتصرُ ما شاءَ رَبُّكَ إنَّ الظُلمَ يَنْدَحِرُ

دارها

حبيب الزيودي
دارها، حيث الربى مبسوطةٌ

ما بال إربد

حبيب الزيودي
ما قلتُ حين وقفتُ تحت السروِ للعينين: كفّا فاضَ الحنينُ وخضَّبَ الأجفانَ لما الدمعُ جَفّا

حارس الشغب

حبيب الزيودي
أكتبُ يا قديسّةْ لأقنعَ الناسَ بأن لا فرقَ

بدايات

حبيب الزيودي
لي في بداياتي كتاباتٌ ومزّقها أبي لمّا رسبتُ

يا عمد البيت

حبيب الزيودي
(إلى ولدي محمد) لصوتكَ،

أنوثة

حبيب الزيودي
قال الراعي – وهو يعدُّ إناثَ البريّةِ : الشجرةُ أنثى

أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني

المتنبي
البسيط
أَبلى الهَوى أَسَفاً يَومَ النَوى بَدَني وَفَرَّقَ الهَجرُ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ

أمن ازديارك في الدجى الرقباء

المتنبي
الكامل
أَمِنَ اِزدَيارَكِ في الدُجى الرُقَباءُ إِذ حَيثُ أَنتِ مِنَ الظَلامِ ضِياءُ

أتنكر يا ابن إسحاق إخائي

المتنبي
الوافر
أَتُنكِرُ يا اِبنَ إِسحاقٍ إِخائي وَتَحسَبُ ماءَ غَيري مِن إِنائي

ثياب كريم ما يصون حسانها

المتنبي
الرجز
حَجَّبَ ذا البَحرَ بِحارٌ دونَهُ يَذُمُّها الناسُ وَيَحمَدونَهُ

عذل العواذل حول قلب التائه

المتنبي
الكامل
عَذلُ العَواذِلِ حَولَ قَلبِ التائِهِ وَهَوى الأَحِبَّةِ مِنهُ في سَودائِهِ