العودة للتصفح
دارها،
حيث الربى مبسوطةٌ
للمواويل
وحيثُ الوردُ يضحكْ
صاحَ قلبي بي وقد غادرتُها
رُدَّني – يا أيّها المجنونُ – ويحكْ