قصائد عامه

إذا كان ورد الموت ضربة لازب

إسماعيل صبري
الطويل
إِذا كان وِردُ الموتِ ضَربَةَ لازِبِ فَطولُ سُرورِ المَرءِ موعِدُ كاذِبِ

ألا يا تجار العصر هل فيكم امرؤ

إسماعيل صبري
الكامل
ألا يا تِجارَ العَصرِ هل فيكُمُ امرُؤٌ يَبيعُ عَلى صَرعى الهُمومِ عَزاءِ

أجل أنا من أرضاك خلا موافيا

إسماعيل صبري
الطويل
أجَل أنا مَن أَرضاكَ خلّاً مُوافِياً وَيُرضيكَ في الباكين لو كنتَ واعِيا

أناعي ماهر لم تدر ماذا

إسماعيل صبري
الوافر
أناعيَ ماهرٍ لم تَدرِ ماذا أَثَرتَ من الشُجونِ الكامِناتِ

عز الكرام وشاطرهم رزيتهم

إسماعيل صبري
البسيط
عَزِّ الكِرام وَشاطِرهُم رَزِيَّتَهُم فَإنَّهُم بِالتَعازي أَخلَقُ الناسِ

أَيصيخ لي الملك الهمام قليلا

إسماعيل صبري
الكامل
أَيُصيخُ لي المَلِكَ الهُمامُ قَليلا إن قُلتُ صَبراً مرَّةً فَأَقولا

لقد لؤم الورى حتى المصلى

خليل اليازجي
الوافر
لَقَد لَؤم الورى حتىّ المصلى ليَشرِطُ أَن يَفيهِ اللَه أَجرَه

لا تأخذن بظاهر فلربما

خليل اليازجي
الكامل
لا تَأخُذَنَّ بظاهرٍ فلَربما كانَ البواطنُ عكسَ ذاك الظاهرِ

روت لنا عن قديم الاعصر الأول

خليل اليازجي
البسيط
رَوَت لنا عَن قَديم الاعصر الأُولِ وَالحسنُ فيها جَديدٌ غيرُ منَتحلِ

جلَّ من رباك

محمد المقرن
ربّاك ربك جل من رباكَ ورعاكَ في كنف الهدى وحماكَ

درس الحرية

محمد المقرن
قالت عذرًا يا أستاذي أحجابي مسّكَ بأذيّة!؟

طفلٌ وعيد

محمد المقرن
اقضوا مع الألعاب يوم العيد فلقد قضيتُ مع المدافع عيدي