العودة للتصفح الطويل الوافر البسيط البسيط
إذا كان ورد الموت ضربة لازب
إسماعيل صبريإِذا كان وِردُ الموتِ ضَربَةَ لازِبِ
فَطولُ سُرورِ المَرءِ موعِدُ كاذِبِ
فَلا تَغتَرِر بِالعَيشِ واحذَر فَإنما
صَفاءُ اللَيالي هُدنَةٌ من مُحارِبِ
يَبيتُ الفتى خِلوَ الفؤادِ كَأنَّه
رَأى بَينَهُ سدّاً وبين النوائِب
بِرَغمِيَ أن يُدعى تُرابا وَأَعظُماً
فتىً كان يُدعى قبلُ أَكتبَ كاتِب
فتىً كانت الأَقلامُ تَشهَدُ أنَّهُ
يُجلُّ مقامَ الكُتبِ فوق الكتائِب
هوَى كَوكَباً ما البَدرُ ليلَة تمَّهِ
بِأَفتَكَ من لألائهِ بِالغَياهِبِ
فتىً طَبعُه قد كانَ كالماءِ رِقَّةً
فَلو صُبَّ في كَأسٍ لَساغَ لِشارِبِ
فَيا راحلا قد غاب عنّا ومن تَكُن
كَذِكراكَ ذِكراهُ فَلَيسَ بِغائِب
سَلَبتَ النُهى حَيّاً بِباهرِ حكمةٍ
وَعاطرِ أخلاقٍ وَرِقَّةِ جانِبِ
عليكَ منَ الفَضل السَلامُ فإنَّه
بِفَقدِكَ أمسى فاقِداً خيرَ صاحب
وَلا زالَ مُنهَلُّ الدموعِ مُلازِماً
ثَراكَ يُجاري فيه فَيضَ السَحائِب
قصائد مختارة
عطف الزمان على ظرف المكان بدا
محمد ولد ابن ولد أحميدا عَطفُ الزَّمَانِ عَلَى ظَرفِ المَكَانِ بَدَا لِلبَعضِ والبَعضُ عَنهُ مَا يُرَى أبَدَا
ولم يمرر به يوم فظيع
الحسين بن علي وَلَم يَمرُر بِهِ يَومٌ فَظيعٌ أَشَدُّ عَلَيهِ مِن يَومِ الحِمامِ
يا هاجرا أوقعني هجره
برهان الدين القيراطي يا هاجرا أوقعني هجره وصده في حالة صعبه
سوار شكرا لأيري فضل نعمته
ابن الرومي سوارُ شكراً لأيْري فضلَ نِعمتِهِ شُكْراً فإنك في الكُفران مأثومُ
قد براها جذب البرى والأزمة
الشهاب محمود بن سلمان قد براها جذب البرى والأزمة وثناها طول السرى وهي رمة
كأنه من يدي قبطية لهقا
الكميت بن زيد كأنه من يديْ قِبْطَيَّةٍ لهقا بالأتحميةِ مُكتار ومنتقِبُ