قصائد شوق

آب الظلام بأذكار وتشويق

الستالي
البسيط
آبَ الظّلامُ بأذكارٍ وتشويقِ لمُسْتَهامٍ بطيفِ الشّوق مَطْروقِ

لا تعذلاني إن بكيت رسوما

الستالي
الكامل
لا تعذلاني إن بكيت رسوماً وذكرت عهداً للحبيب قديما

تهنئة

عبد الرحيم عمر
الكامل
بَسَمَتْ، فبانَ من البعيد أقاحُها وَرَنتْ ودون الوصل ظلَّ سماحُها

الإسراء والقدس والشهداء

عبد الرحيم عمر
الكامل
غنّيتُ حبَّكَ في شعري وألحاني وصنتُ عهدَكَ في سرِّي وإعلاني

ما بال طرفك يسهر

سليم عنحوري
مجزوء الكامل
ما بال طرفكَ يسهر ودمعهُ يتحدَّر

تلك الشوارع عرضت امتارا

سليم عنحوري
الكامل
تلك الشوارع عُرّضت امتارا ستاً بستٍّ تدهش النُظَّارا

قل لعلاء الدين يا

الأبله البغدادي
مجزوء الرجز
قل لعلاء الدين يا أكرم من فوق الثرى

وساحر الطرف فاتر الناظر

الأبله البغدادي
المنسرح
وساحر الطرفَ فاتر الناظر ذليلة وهجرانه بلا أخر

قل للرشيد الأريحي الذي

الأبله البغدادي
السريع
قل للرشيد الأريحي الذي ما زال يرتاح إلى البذلِ

كيف ألفت الصد والهجرا

الأبله البغدادي
السريع
كيف ألفت الصدَّ والهجرا عمدا ولم تحتقب الأجرا

إذا حان من شمس النهار غروب

تميم الفاطمي
الطويل
إذا حان من شمسِ النهار غُروبُ تذكَّرَ مشتاقٌ وحنّ غَريبُ

ما يلمع البرق إلا حن مغترب

مروان بن أبي حفصة
البسيط
ما يَلمَعُ البَرقُ إِلّا حَنَّ مُغتَرِب كَأَنَّهُ مِن دواعي شَوقِهِ وَصِبُ