قصائد شوق
ما بال أنفاس النسيم إذا سرت
الصرصري
ما بال أنفاس النسيم إذا سرت
سحراً على ميتٍ الصبابة انشرت
لي بين سلع والعقيق عهود
الصرصري
لي بين سلع والعقيق عهود
يبلى الزمان وذكرهن جديد
فؤادي من الأشواق والصبوة امتلا
عبد الغني النابلسي
فؤادي من الأشواق والصبوة امتلا
وبي أعضل الأمر المشق وأشكلا
لحي سلمى شدوا الركائب
عبد الغني النابلسي
لحيِّ سلمى شدوا الركائبْ
قد زاد شوقي إلى الحبائبْ
قد حل فيك من العراق وثاق
إبراهيم الطباطبائي
قد حُلَّ فيك من العراق وثاقُ
ولديك منه الأسر والاطلاق
سوم الشزب واسرِ المهارى
إبراهيم الطباطبائي
سوّم الشزب واسرِ المهارى
واقطع البيداء دارا ثم دارا
الليل والخليج
سلمى الخضراء الجيوسي
وفي الليلِ ضجّةُ موجٍ عنيفْ
يُغنّي على ضفةٍ من سهادْ
العودة من النبع الحالم
سلمى الخضراء الجيوسي
رجعتُ إليكِ، وما زلتِ أنتِ،
وما زلتُ أنا فيكِ طفلَ الحنينْ
أحن إلى لقائك كل صبح
ماجد عبدالله
أحِنُّ إلى لقائكَ كُل صُبحٍ
وتبكي العينُ إنْ حلّ الغُروبُ
قد كنت أحسب أن الشوق يرجعه
ماجد عبدالله
قد كنتُ أحسبُ أن الشوقَ يُرجِعُهُ
وأنّ دمعَ المآقي سوف يُرضيهِ
لقاء
عبد السلام العجيلي
جاءَني في الضحى النديّ الرطيبِ
يفغمُ الوردَ منْ شذاهُ بطيبِ
في الليل
عبد السلام العجيلي
في الليلِ إذْ تبكي اليومُ على الدروبِ المقفرَهْ
والريحُ كالثكلى تنوح شقيةً متحسّرَهْ