قصائد شوق
في ليلة غائمة
عبد السلام العجيلي
أيا نجمة في صفحة الأفق وحدها
تبثُّ أساها للغيوم ووجدها
أنا في انتظارك
عبد السلام العجيلي
أنا في انتظار يا حبيبي والورودُ
ولهى تُسائلُني حبيبُك هلْ يعودُ ؟
أشواق
عبد السلام العجيلي
سرت نسمةٌ من جانبِ الغرب هيّجتْ
لواعجَ شوقٍ كامنِ وحنينِ
خلفت بعدي في العراق وديعة
إبراهيم بن يحيى العاملي
خلفت بعدي في العراق وديعة
أودعتها يوم الفراق مودعي
ولما عزمنا ولم يبق من
ابن سهل الأندلسي
وَلَمّا عَزَمنا وَلَم يَبقَ مِن
مُصانَعَةِ الشَوقِ غَيرُ اليَسيرِ
ترفق أيها الحادي بعشاق
تميم بن أبي بن مقبل
ترفق أيُّها الحادي بعشّاق
نشاوى قد تعاطوا كأس أشواق
كم حن شوقا وأنا
تميم الفاطمي
كم حَنَّ شوقاً وَأنَّا
وَلم يَنَلْ ما تَمَنَّى
بأبي من سعى يبرد عني
تميم الفاطمي
بِأبي مَنْ سَعَى يبرِّد عنِّي
حَرَّ بعض الغذاءِ بالرُّمّانِ
بعثته يحكيك في بعض ما
تميم الفاطمي
بَعَثْتُهُ يحكيكَ في بعضِ ما
أَلبَسَكَ الشوقُ لرؤيانا
تجنبت والمشتاق لن يتجنبا
الستالي
تجنبْت والمشْتاقُ لن يتجنّبا
وفاءً ويأبى القلبُ أَن يتَقلَّبا
صحت العواذل والمتيم ما صحا
الستالي
صحَتِ العَواذلُ والمُتيَّمُ ما صحا
وازْداد شوقُ المُستهام فَبَرَّحا
ألم تر ان الشوق لج فبرحها
الستالي
أَلْم تَر انَّ الشَوقَ لجَّ فبَرحَّها
وَراجَعَ قلْبي نشْوَة بعدما صَحا