العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الوافر البسيط المديد
قد كنت أحسب أن الشوق يرجعه
ماجد عبداللهقد كنتُ أحسبُ أن الشوقَ يُرجِعُهُ
وأنّ دمعَ المآقي سوف يُرضيهِ
لكنّهُ صدّ عن قلبي فأوجَعهُ
ياليتهُ قد درى عمّا أقاسيهِ
وليتَ عينيهِ مِن بعد الجفاءِ ترى
تقلُّب الروحِ من تيهٍ إلى تيهِ
يا من سقاني لذيذَ الحُب من يدهِ
إني ظمِئتُ فمَن للقلبِ يرويهِ!
قد مسّهُ منكَ داءٌ لا شفاءَ لهُ
وأنتَ وحدكَ دونَ الناسِ تشفيهِ
يا أجملَ الناس في عيني ويا أملاً
لطالما بِتُّ في ليلي أناجيهِ
سأحفظُ العهدَ إن طالَ البعادُ بنا
وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
لأنّ روحكَ في جنبيّ ساكنةٌ
فليحفظ اللهُ قلبي والذي فيهِ
قصائد مختارة
قضى حقوق الله في أعدائه
أبو بكر بن مجبر قضى حقوق اللَهِ في أعدائه ثم انثنى والنصرُ تحت لوائهِ
وبتنا على رغم الحسود وبيننا
صريع الغواني وَبِتنا عَلى رُغمِ الحَسودِ وَبَينَنا حَديثٌ كَريحِ المِسكِ شيبَ بِهِ الخَمرُ
وعتبة يعوي بالعراق وإن يكن
حلبس بن عمرو وَعُتْبَةُ يَعْوِي بِالْعِراقِ وَإِنْ يَكُنْ عَوَى غَرِضاً مِنْ دارِهِ لا يُبَدِّلُ
ألا إن الغنى للمرء روح
الثعالبي ألا إنَّ الغِنى للمرءِ روحُ وإن غناءهُ في الأُذنِ ريحُ
أني مررت بشاهين وقد نفحت
أبو الأسد الحماني أنِّي مررتُ بشاهينٍ وقد نَفَحتْ ريحُ العَشِىِّ وبَرْدُ الثَّلج يُؤذيني
يا خليلي نابني سهدي
خولة بنت ثابت يا خَلِيلِي نابَنِي سُهُدِي لَمْ تَنَمْ عَيْنِي وَلَمْ تَكَدِ