العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الوافر الكامل الطويل
العودة من النبع الحالم
سلمى الخضراء الجيوسيرجعتُ إليكِ، وما زلتِ أنتِ،
وما زلتُ أنا فيكِ طفلَ الحنينْ
أهدهدُ وجهي على راحتيكِ
وأبكي، ويغسلُ دمعي الجبينْ
رجعتُ إليكِ غريبَ السنينِ،
كسيرَ الرُؤى، ضائعَ الياسمينْ
تبعثرتُ في الريحِ، ما بين نبعٍ
وموجٍ، وما هدّني مرتينْ
قصائد مختارة
ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبر ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
يرى لي الناس شعرا غاليا وإذا
وديع عقل يرى لي الناس شعراً غالياً وإذا عرضته لا أرى للشعر من شارِ
لله أحبابنا بالأبرق العلم
ابن علوي الحداد للَه أحبابنا بالأبرق العلم وبالرسوم وبالأطلال من أضم
إذا شذت عن العرب المعاني
ابن دراج القسطلي إذا شَذَّت عن العَرَبِ المَعاني فَلَيْسَ إلى تَعرُّفِها سَبيلُ
هن الجمال وهن أهل السودد
محمد عبد المطلب هُنَّ الْجَمَالُ وَهُنَّ أَهْلُ السُّؤْدُدِ بِعَقِيلَةٍ وُلِدَتْ بِبُرْجِ الْأَسْعَدِ
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر