العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الخفيف
مخلع البسيط
الكامل
الوافر
هن الجمال وهن أهل السودد
محمد عبد المطلبهُنَّ الْجَمَالُ وَهُنَّ أَهْلُ السُّؤْدُدِ
بِعَقِيلَةٍ وُلِدَتْ بِبُرْجِ الْأَسْعَدِ
جَاءَتْ تَهَادِي فِي مَكَارِمِ قَوْمِهَا
وَالْعِزُّ تَحْتَ نِطَاقِهَا وَالْمُحْتَدِ
تُومِي إِلَى الْعِياءِ فِي لَفَتَاتِهَا
وَتُشِيرُ لِلْمَجْدِ الْمُؤَثَّلِ بِالْيَدِ
نَشَرَتْ عَلَى الدُّنْيَا بِضَوْءِ جَبِينِهَا
سَطْرًا بِهِ يَا هَذِهِ الدُّنْيَا اسْعَدِي
هَذِي عَلِيَّةُ وَالْمَعَالِي جُنْدُهَا
لَمَعَتْ بَوَارِقُ سَعْدِهَا بِالْمَوْلِدِ
زَانَتْ بِمَقْدَمِهَا الْوُجُودُ وَبَشَّرَتْ
بِأَخٍ سَيَتْلُوهَا كَرِيمِ الْمُحْتَدِ
أَهْلًا بِثَالِثَةِ الْعَقَائِلِ وَالَّتِي
فَاقَتْ عَلَى الدُّنْيَا بِحُسْنٍ مُفْرَدِ
لَاحَتْ تُتَمِّمُ لِلثُّرَيَّا ضَوْءَهَا الزَّاهِي
بِطَلْعَةِ وَجْهِهَا الْمُتَوَقِّدِ
وَتَمُدُّ آسِيَةَ الْمَحَاسِنِ بِالْبَهَا
مَدَّ الْغَزَالَةِ ضَوْءَهَا لِلْفَرْقَدِ
عَلِمَتْ بُيُوتُ الْمَكْرُمَاتِ لِمِثْلِهَا
تُبْدِي احْتِيَاجَ السَّائِلِ الْمُتَزَوِّدِ
فَأَتَتْ لِتُكْثِرَ جَمْعَهُنَّ فَتَرْتَقِي
نَسْلَ الْعُلَا فِي كَثْرَةٍ وَتَعَدُّدِ
فِي ظِلِّ ذِي الشَّرَفِ الْمُؤَثَّلِ كَامِلٍ
وَرِثَ الْمَكَارِمَ كَابِرًا عَنْ سَيِّدِ
سَامِي الْفَخَارِ إِذَا تَبَاهَى مَعْشَرٌ
بِقَيَاصِرَ كُرِّمَتْ وَمَجْدٍ أَتْلَدِ
حَسْبِي إِذَا هَنَّأْتُهُ بِمَدَائِحٍ
غُرٍّ يَرُوحُ بِهَا النَّسِيمُ وَيَفْتَدِي
فَأَهْنَأْ عَلَى بِهَا وَقُلْ لِبَشِيرِهَا
هُنَّ الْجَمَالُ وَهُنَّ أَهْلُ السُّؤْدُدِ
قصائد مختارة
سر بالأمان عبيد الله ممتطيا
سليمان الباروني
سر بالأمان عبيد الله ممتطياً
متن العلى بكمال العز والطرب
هذا الغدير وحوله من عزه
الحيص بيص
هذا الغَديرُ وحولهُ من عِزِّهِ
عِوض الرياض ملاعبُ الفُرسانِ
طلعت شنطف صباحا فقلنا
ابن الرومي
طلعت شنطفٌ صباحاً فقلنا
كيفَ أمسيتِ يا فُسَاء الكُرنبِ
يا من جفاني بغير ذنب
ابن مليك الحموي
يا من جفاني بغير ذنب
حسبي منك الصدود حسبي
بطل بصدر حسامه وسنانه
بكر بن النطاح
بَطَلٌ بِصَدرِ حُسامِهِ وَسِنانِهِ
أَجلان مِن صَدرٍ وَمِن إيرادِ
وقائلة جب الفلوات حتى
الشريف العقيلي
وَقائِلَةٍ جُبِ الفَلَواتِ حَتّى
تُنيخَ بِمَن لَهُ مَرعىً مَريعُ