العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل المتقارب السريع الوافر
إلى بغداد
سلمى الخضراء الجيوسيبغدادُ، يا وهجَ الحنينْ
ما لي أراكِ بعينِ دمعي مرتينْ؟
مرةً في الحبِّ... والمرةَ الأخرى دمًا
يجري على شطآنكِ المثقلتينْ
بغدادُ، كم ذبحوا الجمالَ، ولم تَمُتْ
بل قمتِ من وجعِ الحروبِ، كأنكِ الدينْ
قصائد مختارة
إلى كم حياتي بالفراق مريرة
بهاء الدين زهير إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌ وَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِ
خطرت فغناها حمام نضارِ
سليمان الصولة خطرت فغناها حمام نضارِ بدوية كالذابل الخطارِ
غلامك يا صديق أشرف دولة
صالح مجدي بك غلامك يا صدّيقَ أَشرَفِ دَولةٍ بِإِنجاز وَعد مِن مَعاليك واثقُ
أخ زاد معناه في صده
الشريف العقيلي أَخٌ زادَ مَعناهُ في صَدِّهِ وَأَخرَجَهُ التيهِ عَن حَدِّهِ
له يد يابسة في الندى
الأبله البغدادي له يد يابسة في الندى ومقلة لا نظرت رطبَه
قنعت بلقمة في كل يوم
عمر تقي الدين الرافعي قَنعتُ بلُقمَةٍ في كُلّ يَومٍ من الشَيخِ المُربّي للمريدِ