قصائد شوق
أخي لا تؤاخذني وإن كان لي
الخبز أرزي
أخي لا تؤاخذني وإن كان لي ذنبُ
فليس على العشاق في فعلهم عتبُ
أيا غصنا من تحت بدر على نقا
الخبز أرزي
أيا غصناً من تحت بدرٍ على نقاً
على كثُبٍ قد انكَسف البَدرُ
رحلت وما شوقي عن الإلف راحل
الخبز أرزي
رحلتُ وما شوقي عن الإلف راحِلُ
وزلتُ وما عهد الرعاية زائلُ
ريح شوق للبين كانت سموما
الخبز أرزي
ريحُ شوقٍ للبَين كانت سَموما
ثم عادت عند اللقاء نسيما
تمنيت من وصل الحبيب اختلاسة
العفيف التلمساني
تَمَنَّيْتُ مِنْ وَصْلِ الحَبِيبِ اخْتِلاَسَةً
وَمَا كُلُّ نَفْسٍ أَدْرَكَتْ مَا تَمَنَّتِ
نسيم الصبا أذكرتني العهد بالوادي
العفيف التلمساني
نَسِيَمَ الصَّبَا أَذْكَرْتَنِي العَهْدَ بِالوَادِي
وَهَيَّجْتَ أَشْوَاقاً شَقَقْنَ فُؤَادِي
يا زمان الرضا لنا هل تعود
العفيف التلمساني
يَا زَمَانَ الرِّضَا لَنَا هَلْ تَعُودُ
وَلأَيَّامِ وَصْلِنَا هَلْ تُعِيدُ
وصل على رغم الحسود
العفيف التلمساني
وَصِلْ عَلى رَغْمِ الحَسُودِ
إِلَيْكَ سَعْداً يَا سَعِيدُ
يانيل قد فاضت دموعي نيلاً
جرجي شاهين عطية
يانيل قد فاضت دموعي نيلاً
شوقاً لمن بحماك بات نزيلاَ
أنعم بوصلك لي فهذا وقته
إبراهيم مرزوق
أنعم بوصلك لي فهذا وقته
مضناك يكفيه العذول ومقته
أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنى
إبراهيم مرزوق
أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنى
فكيف ينجز من بالقتل أوعدنى
بحقك انى فيك صب متيم
إبراهيم مرزوق
بحقك انى فيك صب متيم
أكابد أهوال الهوى وأجدد