قصائد شوق
إني لأذكركم وقد بلغ الظما
الطغرائي
إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما
منّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِ
شفيت فؤادا للبعاد كئيبا
شهاب الدين الحيمي
شفيت فؤاداً للبعاد كئيبا
وطرفاً لطول البين سال نَحيبا
نسيم الروض عن وبل بليل
شهاب الدين الحيمي
نسيم الروض عن وبل بليل
تنفس لابساً برد الأصيل
تأوبه من همه ما تأوبا
ابن السيد البطليوسي
تأوَّبه من همه ما تأوَّبا
فبات على جمر الأسى متقلبا
مصابيح البيان
محمد مهدي الجواهري
مصابيحَ البيانِ لئن تعاصى
عليّ مجالُ قولٍ أو تأبّى
أقول مللتها .. وأعود شوقاً
محمد مهدي الجواهري
أقولُ مَلِلْتها .. وأَعودُ شوقاً
كأني ما عَشِقْت .. ولا ملِلْتُ
قل للأمين أطلت هجرك
أديب التقي
قُل للأَمين أَطلتَ هَجرك
فَالتمس لِلهَجر عُذرا
إليك يا غير عني إني أحب المليح
عبد الغني النابلسي
إليك يا غير عني إني أحب المليحْ
شوقاً لوجه صبيحْ
لمن طلل بين الأجارع بالي
عبد الغني النابلسي
لمن طلل بين الأجارع بالي
به خاطري أَسْرُ الغرام وبالي
غاية
خلود المعلا
أُريد أن أخرجَ من سأمي
آخذ من الدنيا أدواتي
مفتاح من زجاج
خلود المعلا
مفتاحٌ من زُجاج
وألفُ باب
أترى الخل إذ نأى أوصى بي
ابن فركون
أتُرَى الخِلُّ إذْ نأَى أوصى بِي
كيفَ شاءَ الهَوى إلى أوْصابي