قصائد شوق

أخي حالي لفقدك عن جفوني

يوسف بن هارون الرمادي
الوافر
أَخي حالي لِفَقدك عَن جُفوني كَحالِ الشَّمسِ في فَقد الشعاعِ

ولما رأيت الشمس تأفل بالنوى

يوسف بن هارون الرمادي
الطويل
وَلَمّا رَأَيتُ الشَّمسَ تَأفُلُ بِالنَّوى دَعوتُ فَلَم أُمنَح إِجابة يوشعِ

من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا

أبو زبيد الطائي
البسيط
مَن مُبلِغٌ قَومَنا النائينَ إِذ شَحَطوا أنَّ الفُؤادَ إِلَهِم شَيِّقٌ وَلِعُ

عندما كنت شاعراً

عبد الخالق كيطان
1. كثيراً ما كنتُ أذهبُ إلى البحيرة الصغيرة

عبور

عبد الخالق كيطان
أهربُ وورائي ترابٌ كثيف فكرةٌ أجرّبُ أنْ أطلقَ عليها الرصاص

يا نظرة بشرخ شبابي

مرج الكحل
الكامل
يا نَظرَةً بِشَرخٍ شَبابي وَقَضى عَلَيَّ نَعيمُها بِعَذابِ

صب ونى ليل الرحيل ونامه

ابن سودون
الكامل
صب ونى ليل الرحيل ونَامَه هتفَت به الأشواق حين ونَى مَه

يا من جعلوا وصالهم لي زادا

ابن سودون
يا من جعلوا وصالهم لي زادا الشوق إلى حماكم بي زادا

سلوا مقل المليحة عن فؤادي

ابن سودون
الوافر
سلوا مقل المليحة عن فؤادي وما قد حل فيه من الوداد

يا مشكاح في بولاق

ابن سودون
يا مشكاح في بولاق شجيرات وما قد راق

خلت الديار من الحبيب وشخصه

عبد المحسن الصوري
الكامل
خَلتِ الديارُ من الحَبيبِ وشَخصِهِ فالشوقُ يعملُ في السلوِّ ونَقصِهِ

أرأيتني فيما أراك طروقا

عبد المحسن الصوري
الكامل
أَرَأَيتَني فيما أَراكَ طَروقا إِلا كَما أَشكو إِلَيكَ مَشوقا