العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل البسيط السريع الكامل
إذا كان وجدي خافيا عن أحبتي
سليمان الصولةإذا كان وجدي خافياً عن أحبتي
فللَه علمٌ باكتئابي ولوعتي
وإن كان ساء البين نفسي وما اشتفى
كفى أن حسادي اشتفت حين أشفت
يقولون إني فت ليلى بزينبٍ
ومصر وما في مصر بالصالحية
ولو صدقوا في غير هذا لصدقت
مزاعمهم ليلى وعابت مروءتي
وحق هواها ما تحريت بعدها
ولكن تصاريف الليالي تحرت
ولا بت إلا ذاكراً طيب عهدها
وعهد اليالي البيض بالأزبكية
مربيتي طفلاً على شط نيلها
ومرضعتي در العلوم الزكية
وحاضنتي في ظل كل خميلةٍ
تجادلني عن طيب دارين بالتي
سقى اللَه أيامي بها خير ديمةٍ
وحيَّى ندامانا بها ونديمتي
ولا برحت تلك المغاني التي زهت
بنور الغواني في سرور ونعمة
وجاد رياضاً كنت انتابها الحيا
ومد عليها ظل كل خميلة
فتلك رياض لو تجنبها الحيا
لفاض عليها دمع كل غريرة
ترد علينا في الشتاء ورودها
خدود غوانيها وحمر الأدنة
وتسطع في أدجى اليالي كؤوسها
سطوع خدود الشادن المتبكت
لدى كل ذي حسن غرير كأنه
فضيض سماءٍ أو سبيكة فضة
ألا أرجٌ من طيب عرفك يا صبا
يبلغ أحبابي الكرام تحيتي
لعل سماح الخيّرين يردني
إلى بلد الأخيار أهل المروءة
فنسكن أرضاً تنبت العز دائماً
وتفخر بالقوم الكرام الأعزة
إذا ذكرت عين الجنان لغيدها
يقلن غوانينا عن العين أغنت
كأن عذاراها طباقاً لأيكها
فما ناح فيها الأيك إلا تغنت
شقائقها محسودة من مباسمٍ
ونرجسها من أعينٍ بابلية
سقاها وحياها الإله بوابلٍ
يفاخر بالتهتان كل ضريبةٍ
وصان حماها من ليالٍ طويلةٍ
تنغص لذات الليالي القصيرة
ولا قرب الرحمن منها ابن دأيةٍ
ينفِّر عنها عندليب المسرة
قصائد مختارة
إذا تذكرت أياما مضت فمضى
ابن قلاقس إذا تذكرتُ أياماً مضتْ فمضى طيفُ الكرى عن جُفونٍ دمعُها ذرِفُ
أمن شوق تعانقني الأماني
الشريف الرضي أَمِن شَوقٍ تُعانِقُني الأَماني وَعَن وُدٍّ يُخادِعُني زَماني
ذلل وجودك لا تكن ذا عزة
محيي الدين بن عربي ذَلِّلْ وجودَك لا تكن ذا عِزَّةٍ حتى تصيرَ نشأتيك جُذاذا
وهبتك النصح لو طاوعت من نصحا
اللواح وهبتك النصح لو طاوعت من نصحا فقد محضتك مني خلصة النصحا
وعاذر قد كان لي عاذلا
ابن خفاجه وَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلا في أَرَبٍ قَد صارَ لي آمِلا
أتظن راحا في الشمال شمولا
ابن هانئ الأندلسي أتَظُنُّ راحاً في الشَّمالِ شَمُولا أتَظُنُّهَا سَكْرَى تَجُرُّ ذُيولا