العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط البسيط الطويل الخفيف
ذلل وجودك لا تكن ذا عزة
محيي الدين بن عربيذَلِّلْ وجودَك لا تكن ذا عِزَّةٍ
حتى تصيرَ نشأتيك جُذاذا
ذنباً عظيماً قد أتى وكبيرة
من يتخذ غير الإله ملاذا
ذنب ولا تعد التأخر واتضع
إنَّ المذنبَ يثبتُ الأستاذا
ذابت حشاشتُه وعمَّ بلاؤه
لما سقاه وابلاً ورَذَاذا
ذهبتْ به أيّامه في غفلةٍ
إذ لم تكن عينُ الثبوتِ معاذا
ذهبَ الذين يشاهدون ذواتهم
وتسللوا منه إليه لو اذا
ذبُّوا إلى العلم الغريبِ بظاهر
لم يبرحوا في ذاتهم أفذاذا
ذكرهمُ بوجودِهم في بهتهم
حتى يروه في ملجأ وعياذا
ذاك الإمام وما سواه فسُوقةٌ
فإذا رأوه فيه قالوا ماذا
ذهلوا بمجلاه ولم يك غيرهم
ليس القديمُ مع الحديثِ يُحاذى
قصائد مختارة
خليلي عوجا بي على مسقط اللوا
زينب فواز خليلي عوجا بي على مسقط اللوا لعل رسوم الدارِ لم تتغيرا
سلوا لي نجوم الليل فورا بلا إبطا
المفتي عبداللطيف فتح الله سَلوا لي نُجومَ اللّيلِ فَوراً بِلا إِبطا أَمِنهُنَّ ذات الشّنفِ قَد أَخَذَت قرطا
يا عين جودي بدمع منك منحدر
صفية بنت عبد المطلب يا عَيْنُ جُودِي بِدَمْعٍ مِنْكِ مُنْحَدِرِ وَلا تَمَلِّي وَبَكِّي سَيِّدَ الْبَشَرِ
يا أهل غرناطة نيكوا
ابن الحداد الأندلسي يا أَهْلَ غَرْنَاطَةٍ نِيْكُوا سُمَيْسِرَكُمْ ففي رُمَيْليِّنا عنه لنا شُغُلُ
أخي لن تنال العلم إلا بستة
محمود الوراق أَخي لَن تَنالَ العِلمَ إِلّا بِسِتَّةٍ سَأُنبيكَ عَن تَأويلِها بِبَيانِ
أمن الظعن حين هم نفورا
أبو الصوفي أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً كتب الدمعُ فِي الخدود سطورا