العودة للتصفح الكامل مجزوء البسيط الرجز الوافر
وعاذر قد كان لي عاذلا
ابن خفاجهوَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلا
في أَرَبٍ قَد صارَ لي آمِلا
آدَ بِقَلبي وَهوَ في طَيِّهِ
فَصارَ مَحمولاً بِهِ حامِلا
وَدونَ ماءِ الحُسنِ مِن وَقدِهِ
مايَصدُرُ الطَرفُ بِهِ ناهِلا
وَكانَ قَلبي دونَهُ واقِداً
وَماءُ جَفني فَوقَهُ جائِلا
أَخوضُ في الحُبِّ بِهِ لُجَّةً
لَم تَرمِ بي مِن سَلوَةٍ ساحِلا
أَما تَرى أُعجوبَةً أَن تَرى
في الحُبِّ مَقتولاً فَدى قاتِلا
وَيُجتَنى نورُ نَسيبي بِهِ
غَضّاً وَجِسمي غُصناً ذابِلا
عُلَّقتُهُ أَحوى اللَمى أَحوَراً
عاطِرَ أَنفاسِ الصِبا عاطِلا
مُعتَدِلاً مُعتَدِياً في الهَوى
أَحبِب بِهِ مُعتَدِلاً مائِلا
غَشيتُ مِن مُقلَتِهِ بابِلاً
سِحراً وَمِن لَحظَتِهِ نابِلا
شَطَّ وَلي مِن شَغَفٍ فِكرَةٌ
أَراهُ في مِرآتِها ماثِلا
فَما أَراهُ ظاعِناً راحِلاً
إِلّا أَراهُ قاطِناً نازِلا
وَإِنَّ لي طَرفاً بِهِ ساهِداً
وَجداً وَدَمعاً هامِراً هامِلا
كَأَنَّ نَومي ضَلَّ عَن ناظِري
فَباتَ دَمعي سائِلاً سائِلا
قصائد مختارة
قل للفوارس لا تئل أعيانهم
مارية بنت الديان قُلْ لِلْفَوارِسِ لا تَئِلْ أَعْيانُهُمْ مِنْ شَرِّ ما حَذِرُوا وَما لَمْ يُحْذَرِ
العيد أنتم
محمود بن سعود الحليبي بين الشغافِ أحسِّكُمْ أغرودةً تهمي ، تهشُّ لها الجوانحُ والخواطرْ
يا ناظراً عميت عني بصيرته
ابن الساعاتي يا ناظراً عميت عني بصيرته وكيف تنكر أنوار المصابيح
سريت والليل داج
وديع عقل سريت والليل داج وللسواقي عجاج
ويل الأعيسر ثكلته أمه
ابن الدمينة وَيلَ الأُعَيسِرِ ثَكِلَتهُ أُمُّهُ لَو عَلِمَ الأَعسَرُ طالَ غمُّهُ
ألم تلمم على الدمن البوالي
رقيع الوالبي ألم تُلمِم على الدِّمن البوالي ديار الحي في الحِجج الخوالي