قصائد شوق

إنا أتيناك وقد طال السفر

النمر بن تولب
الرجز
إِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر نَقودُ خَيلاً ضُمَّراً فيها ضَرَر

إذا كان وجدي خافيا عن أحبتي

سليمان الصولة
الطويل
إذا كان وجدي خافياً عن أحبتي فللَه علمٌ باكتئابي ولوعتي

أنسيت ما بذلت لك الأخيار

سليمان الصولة
الكامل
أنسيت ما بذلت لك الأخيار لمَ لا بذلت الدمع لما ساروا

لم يبق بينك من جمالك منسما

سليمان الصولة
الكامل
لم يُبقِ بينُكِ من جمالكِ منسما لمن الذهاب وفي طِلابكِ من سما

الحمد لله على ما دنا

أبو الحسن الششتري
الحمْدُ للهِ عَلى ما دَنَا مِنَ السُّرُورِ والْهَنا والْمُنَى

سكرت جوي وبحت بشرح حالي

أبو الحسن الششتري
سَكرْتُ جَوَيَ وبُحْتُ بِشَرح حالِي وقُلْتُ نعمْ عَشِقْتُ فلا أُبالِي

آه يوم نراكم

أبو الحسن الششتري
آه يومَ نراكمْ بلغنا المنى

هو الشوق حتى ما تقر المضاجع

الطغرائي
الطويل
هو الشوقُ حتى ما تَقَرُّ المضاجِعُ وبَرْحُ الهَوى حتى تَضيق الأضالعُ

إعتاد قلبك من حبيبك عيده

ربيعة الرقي
الكامل
إِعتادَ قَلبَكَ مِن حَبيبك عيدُهُ شَوقٌ عَراكَ فَأَنتَ عَنهُ تَذودُهُ

والله لو حلف العشاق أنهم

الحلاج
البسيط
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم مَوتي مِنَ الحُبِّ أَو قَتلى لِما حَنَثوا

حنين المريد لشوق يزيد

الحلاج
المتقارب
حنينُ المَريدِ لِشَوقٍ يَزيدُ أَنينُ المَريضِ لَفَقدِ الطَبيبِ

طاب السماع وهبت النسمات

الحلاج
الكامل
طابَ السَماعُ وَهَبتُ النَسَماتُ وَتَواجَدَت في حانِها الساداتُ