العودة للتصفح

كم حن شوقا وأنا

تميم الفاطمي
كم حَنَّ شوقاً وَأنَّا
وَلم يَنَلْ ما تَمَنَّى
يا من إذا سِيلَ وَصْلاً
أو سِيمَ عَطْفاً تَجَنَّى
إن كنتَ أعرضتَ لمَّا
مَلَكتَ دَلاًّ وَحُسْنا
فكيف عَلَّمتَ عَيْنَيْ
كَ قتلَ هذا المُعَنَّى