العودة للتصفح الخفيف المتقارب الطويل الطويل الخفيف
أشواق
عبد السلام العجيليسرت نسمةٌ من جانبِ الغرب هيّجتْ
لواعجَ شوقٍ كامنِ وحنينِ
ذكرتُ بها بردَ النسيم بجلق
وامساءَ صبواتٍ بها وفتون
وذكرني البدر المنيرُ على الدُّنى
دجى الليل بدراً في ظلام شجوني
أرى كلَّ ألوان الجمال تقودني
إليكِ وإن باعدت داركِ دوني
كأنَّ المدى وهمٌ تناثر بيننا
وكرَّ الليالي كاذباتْ ظنونِ
لأوشك أن أغمضتُ عينيَ حالماً
أضمّ خيالاً منكِ بينَ جفوني
أحنّ إلى الليل الذي حين ضمَّنا
أضاءت به منا حوالكُ جون
سكتنا به عن لاعجِ الوجدِ والجوى
وعن جائش الأشواقِ غير أنين
أيا حبَّذا ريَّاك يا حلوةَ الشذا
عبير ورودٍ في صباح فتون
تجيءُ به الأنسامُ سكرى نديةً
على بعد أرضٍ بيننا وحزون
إذا صافحت وجهي العشاء عرفتها
وأي رسول عن شذاك أمين
نسيمٌ يصوغُ الحبَّ في القلب، والندى
على الزهر ، والسلوى لكل حزين
قصائد مختارة
لاح مرأى فقلت بدر الدجون
ابن خاتمة الأندلسي لاحَ مَرْأى فَقُلتُ بَدْرُ الدُّجونِ وتثَنَّى فَقُلتُ بَعْضُ الغُصونِ
ذات الحجاب
محمد مهدي الجواهري دَعاني جمالُكِ فيمن دَعَا فلَّبيتُه مُسرعاً طيِّعا
لو فيه سلام في الأرض وطمان و أمن
صلاح جاهين لو فيه سلام في الأرض وطمان و أمن لو كان مفيش و لا فقر و لا خوف جبن
ألا أرى ماء الصبح شافيا
هند السدوسية ألا أرى ماء الصبح شافياً نفوساً إلى أمواه بقعاء نزعاً
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
أبو العلاء المعري لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِر لَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِ
أنا هاو لمستطيل أغن
أبو حيان الأندلسي أَنا هاوٍ لِمُستَطيلٍ أَغَنِّ كُلَما اِشتَدَّ صارَت النَفسُ رَخوَه