العودة للتصفح الوافر البسيط الرمل الطويل الطويل
أشواق
عبد السلام العجيليسرت نسمةٌ من جانبِ الغرب هيّجتْ
لواعجَ شوقٍ كامنِ وحنينِ
ذكرتُ بها بردَ النسيم بجلق
وامساءَ صبواتٍ بها وفتون
وذكرني البدر المنيرُ على الدُّنى
دجى الليل بدراً في ظلام شجوني
أرى كلَّ ألوان الجمال تقودني
إليكِ وإن باعدت داركِ دوني
كأنَّ المدى وهمٌ تناثر بيننا
وكرَّ الليالي كاذباتْ ظنونِ
لأوشك أن أغمضتُ عينيَ حالماً
أضمّ خيالاً منكِ بينَ جفوني
أحنّ إلى الليل الذي حين ضمَّنا
أضاءت به منا حوالكُ جون
سكتنا به عن لاعجِ الوجدِ والجوى
وعن جائش الأشواقِ غير أنين
أيا حبَّذا ريَّاك يا حلوةَ الشذا
عبير ورودٍ في صباح فتون
تجيءُ به الأنسامُ سكرى نديةً
على بعد أرضٍ بيننا وحزون
إذا صافحت وجهي العشاء عرفتها
وأي رسول عن شذاك أمين
نسيمٌ يصوغُ الحبَّ في القلب، والندى
على الزهر ، والسلوى لكل حزين
قصائد مختارة
بمدرسة التجلسي وهي دار
جبران خليل جبران بمدرسة التجلسي وهي دار بناها للهدى خير البناة
جردت عزما لماء النيل تصرفه
ابن الرومي جرَّدتَ عَزْما لماءِ النيلِ تصرفُه عن البُثوقِ إلى إسناءةِ النيلِ
يا وجودي إنني الصورة لك
عبد الغني النابلسي يا وجودي إنني الصورة لكْ أنت قد صورتها وهي ملكْ
أيا واقفا بالدار بعد ارتحاليا
حسن حسني الطويراني أَيا واقفاً بِالدار بَعدَ ارتحاليا عَليكَ سَلامُ اللَه بَلِّغ سَلاميا
أصابك سهم من لحاظ الكواعب
حسن حسني الطويراني أَصابكَ سَهمٌ من لحاظ الكَواعب وَراعَك غَربٌ من سيوف الحَواجبِ
يا قبر أيوب الذي نوره
أبو الهدى الصيادي يا قبر أيوب الذي نوره حل بقلبي ذروة الطور