قصائد شوق

رسول الله طرفى في سهاد

أحمد الحملاوي
الوافر
رسول الله طرفى في سهاد وشوقي نحو قبرك في ازدياد

قلبي إلى روضه المختار مشتاق

أحمد الحملاوي
البسيط
قلبي إلى روضه المختار مشتاق ودمع عيني لطول البعد غيداق

لي نحو طيبة أشواق تغالبني

أحمد الحملاوي
البسيط
لي نحو طيبة أشواق تغالبُني والوجد كاد من الأشواق يبريني

وكذبت طرفي فيك والطرف صادق

النجاشي الحارثي
الطويل
وَكَذَّبْتُ طَرْفِي فِيكِ والطَّرْفُ صَادِقٌ وَأسْمَعْتُ أُذْنِي عَنْكِ مَا لَيْسَ تَسْمَعُ

الغريب

فؤاد الخشن
مُذْ رَكِبْتُ المَوجَ، ما عادتْ ليَ الأرضُ تُناديني ضِعتُ في فِنزويلا… والحنينُ ملاذُ تكويني

الريف

فؤاد الخشن
يا ريفُ! يا مهدَ الصِّبا، يا موطني فيكَ ابتدأتُ حكايةَ التحنانِ

زها جسم ليلى في الثياب تنعما

قيس بن الملوح
الطويل
زَها جِسمُ لَيلى في الثِيابِ تَنَعُّماً فَيا لَيتَني لَو كُنتُ بَعضَ بُرودِها

أحن إلى نجد وإني لآيس

قيس بن الملوح
الكامل
أَحِنُّ إِلى نَجدٍ وَإِنّي لَآيِسٌ طَوالَ اللَيالي مِن قُفولٍ إِلى نَجدِ

وإني لمجنون بليلى موكل

قيس بن الملوح
الطويل
وَإِنّي لَمَجنونٌ بِلَيلى مُوَكَّلٌ وَلَستُ عَزوفاً عَن هَواها وَلا جَلدا

وإنك لو بلغتها قولي اسلمي

قيس بن الملوح
الطويل
وَإِنَّكَ لَو بَلَّغتَها قَولِيَ اِسلَمي طَوَت حَزَناً وَاِرفَضَّ مِنها دُموعُها

أحبك يا ليلى محبة عاشق

قيس بن الملوح
الطويل
أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍ عَلَيهِ جَميعُ المُصعِباتِ تَهونُ

ألا إنما أفنى دموعي وشفني

قيس بن الملوح
الطويل
أَلا إِنَّما أَفنى دُموعي وَشَفَّني خُروجي وَتَركي مَن أُحِبُّ وَرائِيا