العودة للتصفح الطويل المنسرح الرمل البسيط الوافر
وساق سقاني شبه دمعة آماقي
علي الغراب الصفاقسيوساق سقاني شبه دمعة آماقي
وحُمرةُ خدّيه كجمرة أشواقي
سقاني وشُهبُ اللّيل منهنّ في العلى
غدا ذنبُ السّرحان كانس آفاق
وشادعلى عُود لنا راق لحنهُ
يُجاوبُهُ شاد على عُود أوراق
وقد طاب بالعودين مجلسُ شُربنا
فعودٌ لتحريك وعُودٌ لإحراق
متى يشدُ في ألحان داوُود يُوسُف
غدا صوت إبراهيم همسا وإسحاق
نخافُ طلوع الشّمس وهي بكاسنا
ومن خدّ ساقيها لها فضلُ إشراق
تُديرُ علينا الرّاح راحُ يمينه
وتعقبُ أقداحا لها كأس احداق
وما السّكرُ بالصّهباء إلا بما روت
عن الكأس نقلا عن لماه بأطباق
غدت أنجمُ الكاسات تُشرقُ بيننا
وتغربُ في أفق الحشا بعد إشراق
وقد وعدتني الكأسُ تمليك وصله
وواعدتُها تمليك عقلي بميثاق
فما زال كأسُ الرّاح يُنفقُ كنزه
وأنفق كنز العقل أوسع إنفاق
إلى أن غدا كلُّ من النفقين من
فراغ كلا الكنزين في حال إملاق
وحين دنت تلك الوُعُودُ وأورقت
غُصون الوفا من وعدنا أيّ إوراق
وملّكتُ للصّهباء عقلي وملّكت
يميني يدُ الصّهباء من ذلك السّاقي
خلعتُ ثياب الخزّ عنهُ وطوّقتُ
يدي جيدهُ والتفّت السّاق بالسّاق
وقد ظنّ ليلي بدره في ذراعه
ومال البدرُ إلا في ذراعي وأطواقي
قصائد مختارة
الهِي توبا قابل التوب إنني
أبو مسلم البهلاني الهِيَ توبا قابل التوب إنني اقدم توباً خالصاً من طويتي
كما أعيت على الراقين أكهى
إبراهيم بن هرمة كَما أَعيَت عَلى الراقينَ أَكهى تَعَيَّت لا مياهَ وَلا فَراغا
قد كتمت الوجد والمدمع باح
نعمان ثابت بن عبد اللطيف قد كتمت الوجد والمدمع باح عندما سال نجيعاً أحمرا
يا نازحا وبأحناء الحشى سكنا
ابن حبيش يا نازِحاً وَبَأَحناء الحَشى سَكَنا سِواكَ ما عِشتُ لا أَرضى بِهِ سَكَنا
عطر النسيان
أحمد بنميمون غضضتُ الطرفَ عن ط ُرق ٍ بها أفراحي اشتعلتْ،
فوارس خيلكم تعطى مناها
أبو العلاء المعري فَوارِسُ خَيلِكُم تُعطى مُناها إِذا دَمّى نَواجِذَها الشَكيمُ