قصائد شوق
هل سنبكي مرة أخرى
عبدالقادر الكتيابي
إلى المثلثة الجريحة
...
شبال موج
عبدالقادر الكتيابي
تحن إليك أجنحتي وتهفو
مصدقة لخاطرة التمني
تناؤوا فدمع العين مني في سكب
علي الغراب الصفاقسي
تناؤُوا فدمعُ العين منّي في سكب
وجسمي في محل وشوقي في حصب
زار بعد الجفا وخلف الوعود
علي الغراب الصفاقسي
زار بعد الجفا وخلف الوُعود
يا ليالي الوصال بالفوز عُودي
يا منبئا عن شوقه برسائل
علي الغراب الصفاقسي
يا مُنبئا عن شوقه برسائل
ليس الذي عرفت بالمنكور
لسعد بقلبي من الشوق ما
علي الغراب الصفاقسي
لسعد بقلبي من الشّوق ما
من الحسن في وجهه قد جمع
وساق سقاني شبه دمعة آماقي
علي الغراب الصفاقسي
وساق سقاني شبه دمعة آماقي
وحُمرةُ خدّيه كجمرة أشواقي
بغرته اهتدي للقلب شوقي
علي الغراب الصفاقسي
بغرّته اهتدي للقلب شوقي
لذاك تحيّرت منهُ الدّراري
لحسونة الجام حانوت حانوت بها
علي الغراب الصفاقسي
لحسونة الجّام حانُوتٌ حانُوتٌ بها
حسنان فاقا طلعة القمرين
يجاذبني شوق الديار وغربتي
علي الغراب الصفاقسي
يجاذبُني شوُق الدّيار وغُربتي
تُخلّصني من راحتيه وتحبسُ
نشوق طابة عندي
علي الغراب الصفاقسي
نشوق طابة عندي
فيها ألذُّ نُشوقُ
أدمنت شوقاً إلى شطآنهم السهرا
الشيخ ولد بلعمش
أدمنتَ شوقاً إلى شطآنها السَّهرا
فاعبُرْ على ذاتِ ألواح كَمنْ عَبَرا