قصائد شوق

أخا اللوم لا يقضي بلومك لي أمر

الشرواني
الطويل
أخا اللوم لا يقضي بلومك لي أمرُ فدع لائمي ما عنه في مسمعي وقرُ

عادت بعودك آمالي وأحلامي

أحمد الكاشف
البسيط
عادت بعودك آمالي وأحلامي وهاج قربك تذكاري وتهيامي

إذا باسمي دعيت حننت شوقا

ابن سكرة
الوافر
إذا باسمي دعيتُ حننت شوقاً وذكرني به الداعي حبيبي

يا سيدي مؤملي

ابن سكرة
مجزوء الكامل
يا سيدي مؤملي قد شفني شوقي إليكا

كتبت إلى سري بسطر من الهوى

أبو الفيض الكتاني
الطويل
كتبت إلى سري بسطر من الهوى وكاتبه وجدي وحامله قلبي

ظن الصديق سلو قلبي عنكم

الحراق
الكامل
ظَنَّ الصَديقُ سَلوَّ قَلبي عَنكُمُ وَسِواكُمُ في خاطِري يُتَصَوّرُ

كم تيمني بورد الخد والبلج

الحراق
البسيط
كَم تَيَّمَني بِوَردِ الخَدِّ وَالبَلج وَكَلَّمَت كَبِدي بَطَرفِها الغَنجِ

أحبتنا إن الغرام أصابني

الحراق
الطويل
أَحِبَّتَنا إِنَّ الغَرامَ أَصابَني وَغَيَّبَني حَتّى تَحَيَّرتُ فيكُمُ

إن كنت تشفق من نزوح نواه

ابن أبي الخصال
الكامل
إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُ فَهُنَاكَ مَقبَرُهُ وَذا مَثواه

عندي إليك أبا بكر وإن ذهبت

ابن أبي الخصال
البسيط
عِندي إليك أَبا بكرٍ وإن ذهَبت بكَ الظُّنونُ صَباباتٌ وأَشواقُ

شمل في مهب الريح

أحلام الحسن
المتدارك
وقفت والحزنُ بعينيها تتفكّرُ في حالٍ مغمومْ

حنين لسوريا

أحلام الحسن
الوافر
هيَ الذّكرى تُدغدغُ في وجودي إلى قلبي إلى ثغري فعودي