قصائد شوق

دعا مقلتي تبكي دماً ودعاني

زينب فواز
الطويل
دعا مقلتي تبكي دماً ودعاني فأمري وشأني غير ما ترياني

أراك الحمى شوقي إليك شديد

محمود سامي البارودي
الطويل
أَرَاكَ الْحِمَى شَوْقِي إِلَيْكَ شَدِيدُ وصَبْرِي وَنَوْمِي في هَوَاكَ شَريدُ

أبى الشوق إلا أن يحن ضمير

محمود سامي البارودي
الطويل
أَبَى الشَّوْقُ إِلَّا أَنْ يَحِنَّ ضَمِيرُ وَكُلُّ مَشُوقٍ بِالْحَنِينِ جَدِيرُ

ربع الأحبة بعد الظاعنين عفا

الذيب الكبير
البسيط
ربعُ الأحبّةِ بعد الظاغنينَ عفا وحسبُنا اللّه لمّا أن عفا وكفى

دع العيس في طي الفلا تبلغ المدى

ابن رواحة الحموي
الطويل
دع العيس في طيّ الفلا تبلغ المدى فقد ألهمت أن المسير على هدى

بكف خضم بكرة لو تلبست

كسرة بنت دوشن
الطويل
بِكَفٍّ خِضَمٍّ بَكْرَةٌ لَوْ تَلَبَّسَتْ بِحَبْلِ غُلامٍ رابِضٍ لَاسْتَقَرَّتِ

ألام على نجد ومن يك ذا هوى

رامة بنت الحصين
الطويل
أُلامُ عَلَى نَجْدٍ وَمَنْ يَكُ ذا هَوىً بِنَجْدٍ يَهِجْهُ الشَّوْقُ شَتَّى نَزائِعُهْ

يا ليت شعري و ليت أصبحت غصصا

رامة بنت الحصين
الطويل
يا لَيْتَ شِعْرِي وَ"لَيْتٌ" أَصْبَحَتْ غَصَصاً هَلْ أَهْبِطَنْ قَرْيَةً لَيْسَتْ بِها دُورُ

أقام معي من لا أحب جواره

رامة بنت الحصين
البسيط
أَقامَ مَعِي مَنْ لا أُحِبُّ جِوارَهُ وَجارايَ جارا الصِّدْقِ مُرْتَحِلانِ

تلك ربوع الحي في سفح النقا

أبو مسلم البهلاني
الرجز
تلك ربوع الحي في سفح النقا تلوح كالأطلال من جد البلى

بالله أحلف أيمانا مغلظة

أبو اليمن الكندي
البسيط
بالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةً وبالكتاب الذي يُتلى ويُعتقدُ

نهاية الشوق ما يأتي على المهج

الأحنف العكبري
البسيط
نهاية الشوق ما يأتي على المهج وغاية الصبر ما يدني من الفرج