قصائد شوق

أقام معي من لا أحب جواره

رامة بنت الحصين
البسيط
أَقامَ مَعِي مَنْ لا أُحِبُّ جِوارَهُ وَجارايَ جارا الصِّدْقِ مُرْتَحِلانِ

تلك ربوع الحي في سفح النقا

أبو مسلم البهلاني
الرجز
تلك ربوع الحي في سفح النقا تلوح كالأطلال من جد البلى

بالله أحلف أيمانا مغلظة

أبو اليمن الكندي
البسيط
بالله أحلفُ أيماناً مغلَّظةً وبالكتاب الذي يُتلى ويُعتقدُ

نهاية الشوق ما يأتي على المهج

الأحنف العكبري
البسيط
نهاية الشوق ما يأتي على المهج وغاية الصبر ما يدني من الفرج

ألم تر فعلة ابن الياس يوما

الأحنف العكبري
الوافر
ألم تر فعلة ابن الياس يوما وقد وافى به شوق وقصد

شوقي إليك على تفريق بلدتنا

الأحنف العكبري
البسيط
شوقي إليك على تفريق بلدتنا شوق الغريب الذي قد مله السهر

لولا التمتع بالعناق

الأحنف العكبري
مجزوء الكامل
لولا التمتّعُ بالعناق لمتُّ من فرق الفراق

قلب المحب بنار الشوق يحترق

الأحنف العكبري
البسيط
قلب المحبّ بنارِ الشوق يحترقُ وفي جوانحه من وجده قلق

وعن كمد فل غرب السلو

الببغاء
المتقارب
وَعَن كَمَدٍ فَلَّ غَربَ السُلُوِّ وَشَوق أَعادَ حِراكي سُكونا

سلام عليكم طال شوقي إليكم

عبد القادر الجزائري
الطويل
سلامٌ عليكم طال شوقي إليكم وقلبي سواكم في البرية ما أحب

يا أيها الريح الجنوب تحملي

عبد القادر الجزائري
الكامل
يا أيها الريح الجنوب تحمّلي منّي تحيّة مغرم وتجمّلي

لئن سمح الزمان لنا بقرب

صفي الدين الحلي
الوافر
لَئِن سَمَحَ الزَمانُ لَنا بُقُربٍ نَشَرتُ لَدَيكَ ما في طَيِّ كُتبي