قصائد شوق
بروحي التي أسعى اليها بمهجتي
زينب فواز
بروحي التي أسعى اليها بمهجتي
وبحرمِ جسمي عن مساع أعدها
آنس اللَه وحشتي بكتاب
زينب فواز
آنس اللَه وحشتي بكتاب
منك وافى وقد أطال فواتي
لو شاهدت عيناك فارعة غدت
زينب فواز
لو شاهدت عيناكَ فارعةً غدت
يا ابن المودةِ والولاءِ الصادقِ
تجافى النوم بعدك عن عيوني
زينب فواز
تجافى النومُ بعدك عن عيوني
ولكن ليس تجفوها الدموعُ
دعا مقلتي تبكي دماً ودعاني
زينب فواز
دعا مقلتي تبكي دماً ودعاني
فأمري وشأني غير ما ترياني
أراك الحمى شوقي إليك شديد
محمود سامي البارودي
أَرَاكَ الْحِمَى شَوْقِي إِلَيْكَ شَدِيدُ
وصَبْرِي وَنَوْمِي في هَوَاكَ شَريدُ
أبى الشوق إلا أن يحن ضمير
محمود سامي البارودي
أَبَى الشَّوْقُ إِلَّا أَنْ يَحِنَّ ضَمِيرُ
وَكُلُّ مَشُوقٍ بِالْحَنِينِ جَدِيرُ
ربع الأحبة بعد الظاعنين عفا
الذيب الكبير
ربعُ الأحبّةِ بعد الظاغنينَ عفا
وحسبُنا اللّه لمّا أن عفا وكفى
دع العيس في طي الفلا تبلغ المدى
ابن رواحة الحموي
دع العيس في طيّ الفلا تبلغ المدى
فقد ألهمت أن المسير على هدى
بكف خضم بكرة لو تلبست
كسرة بنت دوشن
بِكَفٍّ خِضَمٍّ بَكْرَةٌ لَوْ تَلَبَّسَتْ
بِحَبْلِ غُلامٍ رابِضٍ لَاسْتَقَرَّتِ
ألام على نجد ومن يك ذا هوى
رامة بنت الحصين
أُلامُ عَلَى نَجْدٍ وَمَنْ يَكُ ذا هَوىً
بِنَجْدٍ يَهِجْهُ الشَّوْقُ شَتَّى نَزائِعُهْ
يا ليت شعري و ليت أصبحت غصصا
رامة بنت الحصين
يا لَيْتَ شِعْرِي وَ"لَيْتٌ" أَصْبَحَتْ غَصَصاً
هَلْ أَهْبِطَنْ قَرْيَةً لَيْسَتْ بِها دُورُ